الرياضات البحرية تستقطب الشباب

QatarNewsNow 0 edu4 Qatar الوسوم:,

الرياضات البحرية تستقطب الشباب

كتب – حسين أبوندا:

أكّد عددٌ من محبي رياضة الدراجات المائية التزامهم بإجراءات السلامة خلال ممارستهم الهواية التي تجذب الشباب من مختلف الأعمار، لافتين إلى أن الرياضات المائية شهدت انتعاشاً مع الرفع التدريجي لقيود كورونا، ودخول فصل الصيف، الأمر الذي زاد إقبال الشباب على مختلف الشواطئ والموانئ وهم يحملون الدراجات المائية لقيادتها والاستعراض بها في المناطق المسموح بها من قبل الجهة المعنية.

الراية التقت بعدد من ممارسي هذه الهواية في ميناء الشيوخ الذي يُعد من الأماكن المهمة التي يتوافد إليها عشاق هذه الهواية لإنزال دراجاتهم، حيث أكدوا أن الرياضات البحرية هي المتنفس الوحيد لهم في فصل الصيف للخروج من أجواء المنزل والكتل الاسمنتية إلى الفضاء الواسع الذي لا يشعرون فيه بالملل، لافتين إلى أن هواية ركوب الدراجات المائية تتمتع بدرجة أمان عالية في حال تم استخدامها بالشكل الصحيح بجانب حرص من يمارسها على ارتداء سترة النجاة التي تحميه من الغرق في حال سقوطه منها.

وطالبوا في الوقت نفسه من الجهات المعنية الاهتمام أكثر بهذه الرياضة من خلال توفير أماكن مخصصة لإنزال الدراجات المائية حيث يضطرون إلى مزاحمة أصحاب الطرادات الكبيرة الخاصة بصيادي الأسماك أو المتنزهين في منطقة التنزيل الواقعة على ميناء الشيوخ، فضلاً عن ضرورة توفير أماكن خاصة يستطيعون من خلالها التزوّد بخدمة الوقود بدلاً من التزوّد بها في الأماكن الخاصة بمراكب الصيد، معتبرين أن هذه الرياضة أصبحت تشكل أهمية كبيرة لدى شريحة كبيرة من الشباب ممن يمارسونها باستمرار، خاصة خلال الإجازة الصيفية.

وكانت وزارة البلدية والبيئة نوّهت بضرورة عدم تواجد سائقي الزوارق والدراجات البحرية (سكوترات) قرب الشاطئ والابتعاد مسافة 400 متر عن أماكن السباحة.

ارتداء سترة النجاة وعدم الاستعراض

أكّد خليفة اليافعي أن الرياضات البحرية ،خاصة ركوب الدراجات المائية هي من أهم الهوايات التي يحرص الشباب على ممارستها في فصل الصيف، حيث تتميز بدرجة أمان عالية نظراً لتوفر كافة وسائل الأمان فيها من سوار مربوط بمفتاح التشغيل يتم تعليقه في اليد، حيث تتوقف الدراجة عن العمل فور سقوط قائدها وهو ما يجعلها تتمتع بدرجة أمان عالية مقارنة بالرياضات الأخرى مثل قيادة الدراجات النارية على سبيل المثال.

وأوضح أنه يتطلب أيضاً من سائق الدراجة المائية اتخاذ إجراءات أخرى لضمان سلامته تتمثل في ارتداء سترة النجاة والحرص على تجنب القيام بحركات استعراضية في حال كان لا يزال ممارساً جديداً لهذه الهواية، معتبراً أن الشباب الذين يقومون بحركات استعراضية لديهم خبرة كبيرة في قيادة هذا النوع من الدراجات ولا يجدون صعوبة في أدائها على عكس المبتدئين الذين يمكن أن يعرضوا حياتهم وحياة الآخرين للخطر.

فحص دوري للمحرك والمكابح

أوضح حمد المري أن دخول الإجازة الصيفية وعدم رغبته بالسفر خارج البلاد دفعه لممارسة هذه الهواية بشكل متواصل، خاصة خلال الإجازة الأسبوعية، معتبراً أن درجات الحرارة العالية ونسبة الرطوبة لا تمنعان عشاق هذه الهواية من أدائها لأن وجودهم داخل المياه لا يجعلهم يشعرون بأي مشكلة مع الطقس الحار. وقال قبل ممارسة هواية ركوب الدراجات المائية يجب التأكد من سلامة المحركات وعدم وجود تسريب، بالإضافة إلى سلامة المكابح فور نزول قائدها إلى المياه وعدم وجود مشكلة في المقود من خلال عمل اختبار يقود فيه سائق الدراجة بسرعة بطيئة.

300 ريال لاستئجار الدراجة بالساعة

أعتبر عبدالله النعيمي أن هواية ركوب الدراجات النارية أصبحت بديلاً لعدد كبير من الشباب القطري الذي قرر الغاء رحلة السفر خارج البلاد، حيث أصبح هؤلاء يقومون برحلات جماعية تضم 4 أو 5 أشخاص لممارسة الهواية، لافتاً إلى أن هذه الزيادة في أعداد ممارسي الهواية يتطلب من الجهة المعنية توفير أماكن آمنة للتزود بالوقود بدلاً من اللجوء إلى منافذ الوقود الخاصة بمراكب الصيد والتي تشهد زحاماً كبيراً من الصيادين. ولفت إلى أن شراء دراجة مائية أفضل من استئجارها بالنسبة لمن يمارسها بمعدل 3 مرات أسبوعياً وأكثر أما بالنسبة لمن يمارسها مرة في الشهر فإن الاستئجار أفضل لهذه الفئة خاصة أن قيمة الاستئجار لا تزيد عن 300 ريال في الساعة، مؤكداً أنه حرص على شراء الدراجة منذ أسبوعين بمبلغ 52 ألف ريال واستخدمها 7 مرات وينوي استخدامها حتى انتهاء الصيف بمعدل مرتين إلى 3 مرات في الأسبوع.

مطلوب منطقة تنزيل خاصة بالدراجات المائية

دعا الشيخ محمد آل ثاني الجهات المعنية لتوفير مكان مخصص لتنزيل الدراجات المائية والجيت بوت وجميع الوسائط البحرية التي يتم استخدامها بغرض غير الصيد لتجنب حدوث زحام في مناطق التنزيل الواقعة في الموانئ ، معتبراً أن رياضة قيادة الدراجات المائية أصبحت تجذب عدداً كبيراً من الشباب ويجب أن تولي الجهات المعنية اهتماماً كبيراً بها بهدف الحفاظ على أمن وسلامة الجميع. ولفت إلى أن ما يميز هواية ركوب الدراجات المائية يتمثل في أنها من أكثر الهوايات الآمنة ولكن لابد من اتخاذ عدد من الشروط التي تضمن سلامة قائدها وأبرزها ارتداء سترة النجاة وعدم ممارستها بعد غياب الشمس والابتعاد عن مواقع السباحة على الشاطئ بمسافة لا تقل عن ال400 متر حتى لا يعرضوا حياة السباحين للخطر.

الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة

أكّد حسن عبدالله أنه يمارس هذه الهواية بشكل متواصل ولديه خبرة في القيادة، كما أنه حريص على الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة وارتداء سترة النجاة التي تحميه من الغرق في حال سقوطه من الدراجة، لافتاً إلى أن ركوب الدراجة المائية هواية تحتاج إلى تركيز والبعد عن التهور والأهم من ذلك الخبرة إذا ما أراد قائد الدراجة الاستعراض بها.

وأوضح أن هواية ركوب الدراجات تستغل وقت الفراغ الذي يعيشه الشباب في الإجازة الصيفية، وذلك بدلاً من ضياع وقتهم في الأماكن المغلقة أو الانشغال بالهواتف والإلعاب الإلكترونية والتلفاز، وتعتبر فرصة للخروج إلى فضاء رحب يتيح لهم الشعور بالراحة النفسية.

The post الرياضات البحرية تستقطب الشباب appeared first on جريدة الراية.

الكاتب edu4 Qatar

edu4 Qatar

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة