الساحة الفنيّة بحاجة إلى إحياء الذاكرة البصرية

QatarNewsNow 0 edu4 Qatar الوسوم:,

الساحة الفنيّة بحاجة إلى إحياء الذاكرة البصرية

الدوحة – أشرف مصطفى:

يعكف الفنان سلمان المالك على إبداع مشروع فني جديد يمثل محطة إبداعيّة جديدة بالنسبة له، ويتمثل في إعادة تأهيل مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي تعد جزءًا من ذاكرته بما يعد أشبه بفن الكولاج، حيث إعادة الصياغة وإعادة البناء حسب رؤيته الشخصية وقناعاته، وفي هذا السياق قام المالك بطرح مجموعة من الأعمال التي تدور في هذا الإطار لقياس رد الفعل من خلال منصته الخاصة على إنستجرام، مؤكدًا في تصريحات خاصة ل  الراية أن تلك المرحلة الإبداعية الجديدة التي تعدّ بعيدة عما اعتاد عليه، دفعته للاسترشاد بمنصات التواصل الاجتماعي حتى يتمكن من سماع الآراء حول ما يقدّمه من شكل فني جديد من أجل تحديد خطواته في الاتجاه الصحيح.

وأوضح المالك أن فترة جائحة كورونا والحجر المنزلي مثلت فرصة له من أجل نبش أرشيفه واكتشاف ما لديه من الذكريات، مشيرًا إلى أنه وجد في هذا الأرشيف الغني فرصة لتحقيق طموحه بإعادة تصدير بعض من تلك الذكريات المتمثل في صور قديمة قام بالتقاطها وصور أخرى لغيره، في هيئة أعمال فنيّة، وأضاف: لاحظت رد فعل إيجابيًا من قِبل المتابعين ما شجعني على مواصلة العمل في ذلك المشروع الفني، منوهًا إلى أنه بالرغم من كون الإرهاق الذي يعانيه أثناء تنفيذ تلك الأعمال إلا أنه يرى في أعقابه نتيجة تدفعه للمواصلة، موضحًا أن صعوبة العمل في تلك النوعية من الإبداع تنبع من كونه بناءً بصريًا بعيدًا عن كل الثوابت المعروفة في مجال الرسم العادي وخلاله يتم توظيف كل التقنيات لتحقيق الفكرة، وأشار إلى أن هذا المشروع يعد بداية صفحة فنية جديدة بالنسبة له، حيث يقوم بما هو أشبه بإحداث ثقب في الجدار للدخول إلى طبقات عدة، ما يمكنه من الولوج إلى محطة فنيّة جديدة.

وأضاف: أصبحت مع أبناء جيلي نمتلك مخزونًا بصريًا وتراكميًا تم اكتسابه على مدار سنوات، ولأننا مقدمون على فترة يحتاج فيها بلدنا إلى حَراك بالذاكرة البصرية فربما يعدّ ذلك بمثابة بداية لآخرين من أجل دخول هذا المجال. منوهًا إلى أنه اتجاه جديد في الفن ويعد جزءًاً من مدرسة الجرافيتي، وقال: في تلك الأعمال أعيد اكترار الماضي مرة أخرى فتصبح عملًا آخر يختلف عن العمل الأصلي بعد انتفاء صفة الفوتوغرافيا بما يعتبر رؤية فنية أخرى أعيد اكترارها مرة أخرى فتصبح عملًا آخر يختلف عن العمل الأصلي، فتعد رؤية فنيّة مُغايرة لطبيعتها الأولى، إلا أن الأمر يلزم، استئذان ملتقطي تلك الصور إذا كانت ليست من إبداع الفنان نفسه.

وحول المشروعات الفنيّة الجديدة الذي يقوم بالتجهيز لها في مركز الفنون البصرية التابع لوزارة الثقافة والذي يديره، أوضح أن هناك مشروعًا يتم العمل عليه حاليًا من أجل إقامة معارض قطرية في الخارج، بما يعدّ إثراءً لفكرة التوجّه نحو الانفتاح، مشيرًا إلى أن المحطة الأولى ربما ستبدأ من اليونان، علمًا بأن تلك النوعية من المعارض التي يتم التحضير لها ستكون تبادليّة، كما أوضح أن هناك حزمة من الورش ستقام من بداية شهر سبتمبر وستعمل تلك الورش بكامل طاقتها، وستقام تلك الدورات داخل مقر المركز مع التأكيد على الإجراءات الاحترازيّة.

The post الساحة الفنيّة بحاجة إلى إحياء الذاكرة البصرية appeared first on جريدة الراية.

الكاتب edu4 Qatar

edu4 Qatar

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة