الملتقى القطري للمؤلفين ينظم الجلسة الـ”16″ من مبادرة “مرقاة قطر للخطابة”

QatarNewsNow 0 edu4 Qatar الوسوم:,

الملتقى القطري للمؤلفين ينظم الجلسة الـ”16″ من مبادرة “مرقاة قطر للخطابة”

الدوحة – قنا:

نظم الملتقى القطري للمؤلفين الجلسة السادسة عشرة من الجولات النقدية الخطابية الخاصة بمبادرة “مرقاة قطر للخطابة”، التي تأتي ضمن “فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021″، وذلك عبر قناته الرسمية على اليوتيوب.
وخصصت الجلسة التي قدمها الأستاذ محمد الشبراوي للجولة الرابعة من الخطب النقدية، حيث بدأت بخطبة قس بن ساعدة الإيادي، وقدمتها الأستاذة لمى ساحوري.
وأوضح الشبراوي أن تكرار الخطبة في كل جلسة هو أمر مقصود بهدف التأكيد على ما يدعى بالكثافة الحسية، فكلما سمعت الخطبة أكثر أدركتها جيدا، وتمعنت فيها، وكذلك بهدف أن يتعلق الجمهور باللغة التراثية، وبخاصة إذا كانت لغة الأجداد، وعظماء اللغة الأجلاء.
وقدم كلمة المرقاة الشيخ شقر الشهواني، إذ قال “إن من براعة الخطبة والخطيب أن ينتبه إلى الزمان الذي يتحدث فيه، وينتبه إلى المكان الذي يتحدث من خلاله، ويتحدث فيه كذلك، ونرى ذلك جليا في خطبة قس بن ساعدة، حينما نعلم أنها قيلت في زمن محدد ومكان محدد”.
وأوصى خطباء العصر بضرورة مراعاة الزمان والواقع، والوضع الاجتماعي الذي يعيشه الناس، فمن أراد مثلا أن يعلم الناس دعاء الركوب في زماننا، فلا يضرب مثالا بركوب على جمل أو ناقة أو حصان أو غيره، وإنما يتكلم عن ركوب السيارة أو الطائرة أو غيرهما من الوسائل التي نتبعها الآن.
وقدمت الدكتورة رانيا مصطفى خطبة نموذجية بعنوان “عرفة”، وتحدثت عن سبب تسميتها، وفضلها وفضائلها، وأغنت الخطبة بأزمنة وأمكنة حتى يتمكن الخطباء النقاد من بعدها في الجلسة للكشف عن الزمكان في الخطبة من حيث العدد والتحديد والوصف والتوظيف.
وقدم المتسابق الخطيب محمد الحافظ نقدا لخطبة الدكتورة رانيا مصطفى، وقال “إن السرد كان جميلا، وكان أقرب لسرد حكاية تعريفية، وتحقق في الخطبة المكان والزمان، فهما مكونان أساسيان ومتلازمان في بناء النص، ويكاد يذوب أحدهما في الآخر، فقد استفدنا معلومات جديدة، وقد لاحظ بعض الملاحظات، ومنها الذهاب إلى مواضع اللهجة العامية للتوضيح أكثر، وكان من الممكن أن تقال باللغة العربية الفصحى ويكتفى بها”.
أما الخطبة النقدية الثانية فقدمتها الخطيب حفصة الركراك حول خطبة “عرفة”، ووقفت عند زمكان عرفة، وكشفت عن تجليات هذا النوع من تحليل الخطاب وجمالياته، وحكمت تلك الخطبة الأستاذة رشا صلاح، والتي قالت إن حفصة حللت الخطاب بشكل شامل تخلله لغة واضحة ويسيرة، وتنوعت في مفرداتها اللغوية، وهو ما جعلني استمتع، والصوت واضح وسليم، ويفضل أن يكون هناك تنويعا في طبقات الصوت بشكل أكثر.
وقدم المهندس خالد الأحمد تعريفا شاملا وتعقيبا على ما قدمه الخطيب محمد الحافظ، إذ قال “لقد نقد الخطيب محمد الحافظ الخطبة النموذجية نقدا أدبيا، وذكر المحاسن في هذه الخطبة، والملاحظات التي تحتاج إلى تحسين، وكذلك عرج إلى المحتوى بشكل جيد”.
وفي فقرة اللغة العربية وجبر العثرات اللغوية، تحدث الأستاذ محمد علي بحري منسق اللغة العربية في معهد دراسات الترجمة التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، مستعرضا ومقيما للمتسابقين في الجلسة، كما قدم بعض الملاحظات.
وفي نهاية الجلسة قام الأستاذ صالح غريب والدكتور أحمد الجنابي المشرف العام على مرقاة قطر للخطابة بالإعلان عن الفائزين في هذه الجولة، وقد حصدت المركز الأول المتسابقة حفصة الركراك، والمركز الثاني كان من نصيب المتسابق محمد الحافظ.

The post الملتقى القطري للمؤلفين ينظم الجلسة الـ”16″ من مبادرة “مرقاة قطر للخطابة” appeared first on جريدة الراية.

الكاتب edu4 Qatar

edu4 Qatar

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة