بلاغة القرآن

QatarNewsNow 0 edu4 Qatar الوسوم:,

بلاغة القرآن

 الفرق بين قوله تعالى (وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ) (49 البقرة) ، وقوله تعالى : (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ) (6 إبراهيم):

انظر إلى الجزء الخاص بالعذاب الذي كان يوقعه آل فرعون ببني إسرائيل. إن فيه اختلافا ًبين الآيتين يحدث تغييراً في الصورة، إن الفارق بين العبارتين حرف واحد، هو (الواو) التي جاءت في الآية الثانية قبل كلمة (يذبّحون)، و لكن انظر كم أحدث الحرف الواحد من الاختلاف بين الصورتين!

في الصورة الأولى ينحصر العذاب في قتل الأولاد و استحياء النساء، و في الثانية يصبح هذا الأمر واحد فقط من ألوان العذاب التي تصب على بني إسرائيل، و إن كان السياق يوحي بأنه من أبرزها، و أشدها و أخبثها. إذ أجمل (سوء العذاب) و فصّل قتل الأولاد و استحياء النساء.

The post بلاغة القرآن appeared first on جريدة الراية.

الكاتب edu4 Qatar

edu4 Qatar

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة