تجاوزنا مرحلة الذروة.. وعدد إصابات كورونا يتراجع

QatarNewsNow 0 edu4 Qatar الوسوم:,

تجاوزنا مرحلة الذروة.. وعدد إصابات كورونا يتراجع

  • جميعنا مسؤولون وعلينا دور نلعبه في رفع القيود

  • 110 حالات على جهاز التنفس الصناعي بالعناية المُركزة

  • انخفاض أعداد المرضى الذين يحتاجون الدخول للمستشفى

  • الرفع التدريجي لا يعني التراخي في تطبيق القيود الاحترازية

  • 99 إجمالي الوفيات بسبب الفيروس والرقم قابل للزيادة

  • ذروة الوفيات تأتي متأخرة عدة أسابيع بعد ذروة الوباء

  • معدل الوفيات في قطر منخفض مقارنة بالدول الأخرى

  • 15 دقيقة فقط مدة الزيارات العائليّة عند الضرورة القصوى

  • الإجراءات الاحترازية وراء انخفاض عدد الحالات اليومية

  • نتوقع استمرار الانخفاض التدريجي بعدد الإصابات اليومية بالفيروس

  • يجب تطبيق الإجراءات الاحترازية في المرحلتين الحالية والمُقبلة

  • 9 مؤشرات تدل على نشاط الفيروس في المُجتمع

الدوحة – عبد المجيد حمدي:

أكد الدكتور عبداللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنيّة للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19)، رئيس قسم الأمراض الانتقاليّة في مؤسسة حمد الطبيّة، أن وباء كورونا آخذٌ في الانحسار التدريجي في دولة قطر وذلك بسبب الاحترازات والإجراءات الوقائيّة التي قامت الدولة بتطبيقها والتزم بها أفراد المُجتمع.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك عقدته وزارة الصحة العامّة أمس وتحدّث فيه الدكتور حمد الرميحي، مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بالوزارة، إن عدد الإصابات اليوميّة بفيروس كورونا يتراوح في دولة قطر ما بين 1000 حالة و1200 حالة يومياً وهو رقم قابل للزيادة والنقصان، في حين أن معدل الإصابة الأسبوعي آخذ بالتراجع.

وأكد الدكتور الخال أن هذا المؤشر مطمئن لكنه لا يعني نهاية الوباء، حيث إن الفيروس لا يزال متواجداً في المجتمع، لافتاً إلى أن عدد الإصابات اليوميّة بالفيروس بين المواطنين والمقيمين من فئة المحترفين (فئة المهن التي تشمل المهندسين والأطباء والمدرسين وغيرهم)، آخذة في الازدياد وذلك رغم الهبوط في إجمالي الإصابات اليوميّة في دولة قطر.

وأضاف الدكتور الخال إنه من الملاحظ أيضاً أن عدد الإصابات بين هاتين الفئتين (المواطنين والمقيمين) تضاعف عدة مرات مما كان عليه في بداية شهر مايو، وأن معظم الإصابات في هاتين الفئتين بين أفراد الأسرة الواحدة، وأن مصدر الإصابة غالباً ما يكون بسبب الاختلاط الاجتماعي مع بعض الأصدقاء أو الأقارب الآخرين.

وقال: خطورة الفيروس بين هاتين الفئتين (المواطنين والمقيمين) تكمن لاحتوائهما على أفراد المجتمع الأكبر سناً وكذلك أفراد المجتمع المصابين بالأمراض المُزمنة. واستعرض الدكتور عبداللطيف الخال في المؤتمر الصحفي من خلال الأرقام والإحصائيات عدد الحالات الحادّة التي تم إدخالها المستشفى للعلاج، موضحاً أنه غالبا ما تزداد هذه الحالات بعد أسبوع من ظهور أول أعراض المرض على المصاب وهذا يعتبر من المؤشرات المهمّة والتي تدل على مدى انتشار الفيروس في المجتمع. وأوضح من خلال المنحنى أن عدد الحالات اليومية التي تحتاج إلى دخول المستشفى آخذة بالتناقص، ولكنه نبّه إلى أن المؤشر قد يعود إلى الارتفاع مرة أخرى إذا قلّ التزام المجتمع بالاحترازات والإجراءات الوقائيّة.

كما لفت إلى أن هناك تناقصاً بشكل عام في عدد الحالات اليوميّة المُصابة بمضاعفات المرض والتي تحتاج إلى الدخول للعناية الفائقة، حيث يبلغ العدد الإجمالي الموجود حالياً في العناية المركزة 225 حالة تمّ وضع 110 حالات منها على جهاز التنفّس الصناعي. وذكر أن متوسط عمر الأشخاص الذين يدخلون العناية المركزة هو 50 عاماً، كما لوحظ مؤخراً زيادة في عدد حالات المواطنين الذين يدخلون العناية المركزة وذلك بسبب التزايد في عدد الإصابات بين المواطنين.

كما تحدّث عن العدد التراكمي للوفيات بسبب (كوفيد-19) في دولة قطر، حيث بلغ عدد الوفيات بسبب الفيروس 99 حالة وفاة، موضحاً أن هذا الرقم قابل للزيادة وذلك لأن ذورة الوفيات تأتي عادة متأخّرة بعد عدة أسابيع من ذروة الوباء، وأن معدل الوفاة في قطر ما زال منخفضاً إذا ما قورن بالدول الأخرى. ولفت الدكتور الخال إلى أن خطورة الوفاة بسبب الإصابة بفيروس (كوفيد-19) تزداد بازدياد العمر، مبيناً أن أكثر الفئات العمريّة عرضة للوفاة هي من سن 50 عاماً فما فوق، وأنه كلما زاد العمر زاد احتمال الوفاة بسبب مضاعفات الفيروس، وقال بناءً على ذلك يجب على أفراد المجتمع الحرص على عدم وصول الفيروس إلى ذويهم من كبار السن وذلك بأخذ الحذر عندما يكونون بقربهم.

وأضاف: إنه كما هو معلوم فإن هناك أمراضاً مزمنة تزيد من خطر الوفاة بالفيروس بغض النظر عن السن، ومنها المصابون بمرض القلب حيث تكون نسبة الوفاة لديهم 13 بالمائة ونسبة الوفاة بين المصابين بالسكري تبلغ 9 بالمائة وبين المصابين بضغط الدم 8 بالمائة، ولذلك يتوجب على المصابين بالأمراض المزمنة أخذ حيطتهم لتجنب الفيروس، كما يتوجب على أفراد أسرهم أخذ حذرهم لعدم تعرّضهم للفيروس بنقله إليهم.

ونبّه الدكتور الخال إلى أن رفع القيود بشكل تدريجي والذي بدأت به دولة قطر منذ 15 يونيو الجاري بعد انحسار الوباء في البلاد، لا يعني التراخي في تطبيق الإجراءات والخطوات الاحترازيّة من قِبل أفراد المجتمع لأن الفيروس لا يزال موجوداً في المجتمع، مشدداً على أنه في حال تراجع درجة الحذر بين أفراد المجتمع فمن المحتمل جداً عودة الوباء على شكل موجة جديدة قد تُعيدنا إلى المربع الأول.

وأعاد الدكتور عبداللطيف الخال التأكيد على ضرورة توخي الحذر أكثر من السابق والاستمرار في تطبيق التباعد الاجتماعي والمحافظة على تعقيم اليدين ولبس القناع الواقي ومراعاة الحذر عندما يكون الشخص بالقرب من أحد أفراد الأسرة من كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة وتقليل عدد الزيارات الاجتماعيّة وتحديدها ب15 دقيقة ولبس القناع الواقي أثناء الزيارات والمُحافظة على مسافة آمنة.

The post تجاوزنا مرحلة الذروة.. وعدد إصابات كورونا يتراجع appeared first on جريدة الراية.

الكاتب edu4 Qatar

edu4 Qatar

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة