تحديات تواجه رواد الأعمال

QatarNewsNow 0 edu4 Qatar الوسوم:,

تحديات تواجه رواد الأعمال

الدوحة – هبة البيه:

اشتكى عدد من رواد الأعمال القطريين من وجود بعض التحديات التي تواجه أصحاب المشاريع، تتمثل في ارتفاع الإيجارات وغلاء أسعار المواد وصعوبة إجراءات جلب العمالة وإصدار التصاريح وفتح السجلات وقيد المنشأة وغيرها من الإجراءات التي تحتاج إلى تكاليف وميزانيات كبيرة على المشروعات الجديدة.
وقال رواد الأعمال، في تصريحات ل الراية، إن من أبرز التحديات كذلك لجوء البعض للقروض لتنفيذ مشاريعهم وعدم التخطيط الجيد من قبل البعض والتسرّع في تنفيذ المشروعات، فضلًا على إهمال تطوير المنشآت وعدم مواكبة بعض المشروعات لمتطلبات السوق وعدم تفرغ أصحاب المشروعات لها وانشغالهم بأعمال أخرى.
وطالبوا بضرورة التركيز على الاستثمار في مجالات متنوعة كالتكنولوجيا والتحول الرقمي الذي يعتبر مناسبًا للسنوات المقبلة، مع ضرورة وجود آلية لربط أصحاب الأفكار المبتكرة للمشروعات مع أصحاب رؤوس الأموال، مشددين كذلك على أهمية تحلي رواد الأعمال بالمهارات اللازمة لمواكبة التحديات والتغيرات والتعايش مع مختلف الأزمات.

 

محمد المهندي: نقص الخبرة التسويقية وعدم دراسة احتياجات السوق

قال محمد المهندي إن من أبرز التحديات التي تواجه رواد الأعمال تكاليف المشروع والإيجارات، حيث إن الكثير من الشركات الصغيرة تلجأ للقروض، وهناك عدد من الأسباب التي تؤدي لتعثر رائد الأعمال، أبرزها عدم تفرغ أصحاب المشروعات وانشغالهم بأعمال أخرى، وكذلك عدم التخطيط الجيد والتسرع في تنفيذ المشروع.
وأضاف: الفرص التي تقدمها الجهات المعنية في قطر للتغلب على العديد من المشكلات من أفضل الفرص في العالم، حيث تتوفر العديد من المؤسسات التمويلية القادرة على منح فرص رائعة على رأسها بنك قطر للتنمية وكذلك جهات توفر فرصًا لدراسة الجدوى وتقديم العديد من الفرص التدريبية على إدارة المشروعات. وأشار إلى وجود بعض العناصر ينبغي على رائد الأعمال نفسه القيام بها لمواجهة التحديات، منها التفكير بطريقة مختلفة وإيجاد وسائل عصرية لإيصال المنتج أو الخدمة للأفراد أو الشركات مثل التسويق الرقمي والمنتجات الإلكترونية، بجانب دراسة السوق بشكل جيد قبل بدء المشروع، وعدم تكرار المشروعات التي تشبّع منها السوق.
ولفت إلى أن نقص الخبرة التسويقية والتفكير العاطفي كذلك تجاه مشروع ما أو منتج ما يغلب أحيانًا على الأشخاص ويجعلهم يرغبون في فتح مشروع دون دراسات حقيقية ودون خبرة، لافتًا إلى أن الإدارة تعتمد على المعرفة والعلم.
وشدد على أن التكاليف والإيجارات أمور ضاغطة على أي مشروع، لكن من المفترض أن تكون مأخوذة بعين الاعتبار في دراسة الجدوى وفي حالة ارتفاعها بشكل كبير وتأثيرها على الأرباح لا بد من العدول عن قرار تنفيذ المشروع.
وطالب بضرورة قيام الجهات المعنية بتوجيه الشباب وإرشادهم وتسهيل استخراج التصاريح اللازمة لبدء مشروع جديد، مقترحًا فتح أماكن عامة بأسعار رمزية لاحتضان مشروعات الشباب. وقال إن إجراءات إصدار التصاريح وفتح السجل وقيد المنشأة وجلب العمالة كلها إجراءات صعبة وتكلفتها كبيرة على مشروع جديد وتحتاج ميزانية كبيرة.

 

 

حصة الحداد: صعوبة الحصول على التمويل أهم صعوبات رواد الأعمال

 

قالت حصة الحداد، صاحبة علامة تجارية قطرية في مجال الأحذية، إن أبرز التحديات التي تواجه رواد الأعمال الشباب يتمثل في الوضع المادي للشركات، خاصة أن الشركات الصغيرة والمشروعات الناشئة تعتمد في بدايتها على الدخل الشهري والذي تأثر بسبب ضعف الإقبال على التسوق خلال الشهور الماضية، ما انعكس على المشروعات بشكل مباشر.
وأوضحت أن من بين التحديات التي تواجه رواد الأعمال أحيانًا صعوبة سداد القروض، ولذلك مبادرة الإعفاء من سداد القروض لفترة كانت مبادرة رائعة استفاد منها الكثيرون، داعية إلى ضرورة دعم المشروعات الصغيرة ماديًا، ما سينعكس بالضرروة على الاقتصاد بشكل عام، وفتح مجال لإنشاء مشروعات وأفكار جديدة وتطوير المشروعات الحالية.
وأضافت أن التخطيط المالي الخاطئ للمشروعات أحد أسباب تعثرها.
وبالنسبة لمشروعها، قالت إنها اضطرت لعمل تخفيضات للمنتجات الجديدة وطرحها بسعر أقل من المعتاد لجذب الزبائن وتشجيعهم على الشراء، مشيرة إلى أنها غيرت خلال الفترة الماضية خطتها التسويقية واستطاعت فهم السوق واحتياجات المستهلكين بشكل أكبر.

وتابعت: من أهم مكاسب المرحلة الحالية التعايش مع الأزمات، لكنها قالت إن من بين الصعوبات التي تواجه رواد الأعمال الجدد غياب الوعي وقلة المعرفة بإجراءات إنشاء الشركات الجديدة وارتفاع تكاليفها، فضلًا على الوقت الطويل الذي تستغرقه هذه الإجراءات والذي يصل إلى أشهر، ما يكلف رواد الأعمال الجدد مصاريف الإيجار دون إنتاج يغطي هذه التكاليف.
وأوضحت أنها حصلت على دعم تمثل في مقر لشركتها في حاضنة قطر للأعمال لمدة عامين، لكنها أكدت صعوبة الحصول على التمويل، ما يؤثر على المشروع بشكل كبير ويؤدي إلى توقف مؤقت حتى يتم إعادة ترتيب الأمور ومواصلة العمل مرة أخرى. وقالت: أعتمد على عرض منتجي في أحد المراكز التجارية والمتجر الإلكتروني «أونلاين» بالإضافة لعرضه في أسبوع الموضة للأزياء في لندن وباريس.

 

 

خديجة بوحليقة: غياب القدوة وإقامة البعض مشروعات في مجالات لا يعرفها

قالت خديجة بوحليقة: التحدي الذي يواجه رواد الأعمال القطريين حاليًا هو إنشاء مشروعات جديدة وفي مجالات قد لا يعرفونها، وبالتالي يواجهون العديد من التحديات ويستكشفون السوق بأنفسهم خاصة أنهم أصبحوا يدخلون في مشروعات تحتاج لرأس مال كبير مثل المشروعات الصناعية والمشروعات الإلكترونية مثل التطبيقات الإلكترونية، ما يعد مخاطرة، لكن في عالم الأعمال كلما ارتفعت المخاطرة زادت الأرباح.
وأكدت أن التحدي الآخر في تنفيذ مشروعات ذات أفكار جديدة هو غياب القدوة في العمل، إذ إن رائد الأعمال لن يجد من مر قبله بنفس التجربة، ما يشكل صعوبة كبيرة، لأن وجود القدوة يساعد في التوجيه بالشكل الصحيح، ما يضطرهم لرؤية التجربة لدى المشاريع الأجنبية أو لدى دول أخرى، ولكن السوق القطري لديه خصوصيته المختلفة عن الأسواق الأخرى.
واقترحت إيجاد آلية لربط أصحاب الأفكار المبتكرة للمشروعات مع أصحاب رؤوس الأموال بما يجمع بينهم في شراكة ما ويتم تبني أفكار المشروعات المميزة، خاصة أن الكثيرين لديهم أفكار طموحة وليست لديهم القدرة المادية، وهذا الربط سيكون له دور هام في نجاح المشروعات الشبابية الريادية.
وأكدت ضرورة تحلي رواد الأعمال بالمهارات اللازمة لجذب المستثمرين والممولين، كما نوّهت بزيادة الوعي، حيث أصبحت هناك ثقافة كبيرة حول ريادة الأعمال والتحديات حولها وانتشار المدربين في هذا المجال، والأهم من ذلك المرونة في التعامل مع كافة الظروف لوصول المشروع للمكان الذي يرغب فيه، وأن يحدد هدفًا يسير وراءه ويسعى لتحقيقه.

 

 

حمد الجابر: تطوير برامج ذات حلول ذكية تلائم السوق القطري

أكد المهندس حمد الجابر، خريج جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال، أن هناك 5 تحديات تواجه رواد الأعمال تتمثل في قلة الخبرة وغلاء أسعار المواد وإهمال تطوير المنشأة وعدم مواكبة بعض المشروعات لمتطلبات السوق، بالإضافة للإيجارات المرتفعة، مشددًا على أهمية التوجه للاستثمار في مجال التكنولوجيا والتحول الرقمي الذي يعتبر مناسبًا للسنوات المقبلة، مشيرًا إلى أنه مع مرور الوقت تزداد المنافسة في السوق القطري للمجالات التقليدية كالمطاعم والمقاهي، ما قد يكون عائقًا لرواد الأعمال الجدد في هذه المجالات.
وحول تجربته الشخصية، قال: بدأت نهاية 2015، لكن تجربتي الأولى لم تكلل بالنجاح وتعلمت منها الكثير، وفي نهاية 2016 بدأت مشروع «فريسيا» ونجح ومستمر حتى اليوم، وفي أواخر 2018 بدأت مشروع مطابخ الكوت وهو أيضًا مستمر حتى اليوم ولاقى استحسان الكثير من الزبائن، كما أسست شركة لتطوير التطبيقات والبرامج وأعمل حاليًا مع كادر عالي الكفاءة لتطوير برامج ذات حلول ذكية تلائم السوق القطري في شتى المجالات.
وبالنسبة للصعوبات التي واجهته، قال إن ريادة الأعمال ليست بالأمر السهل ولكنني أستمتع بتعلم شيء جديد يوميًا في شتى المجالات وكسب الخبرة ابتداءً من سلاسل التوريد ونهاية بالعميل وأهم عوامل النجاح الصدق في العمل والإخلاص والإيمان بضرورة التطوير دائمًا.


The post تحديات تواجه رواد الأعمال appeared first on جريدة الراية.

الكاتب edu4 Qatar

edu4 Qatar

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة