تضاعف إصابات كورونا 4 مرات

QatarNewsNow 0 edu4 Qatar الوسوم:,

تضاعف إصابات كورونا 4 مرات

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:
أكّد الدكتور عبداللطيف الخال، الرئيس المشارك باللجنة الوطنية للتأهب للأوبئة بوزارة الصحة العامة، رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد «كوفيد -19» بشكل ملحوظ، حيث تضاعف 4 مرات مقارنة بشهر يناير الماضي.
وقال د. الخال، خلال مؤتمر صحفي: إنّ الإصابات طالت كافة الفئات العمرية، ومنهم كبار السن، بسبب اللقاءات والزيارات الاجتماعية، مشيرًا كذلك إلى الارتفاع الملحوظ في حالات الإصابة الشديدة التي تستدعي دخول المستشفيات، حيث أصبح معدل الإصابة أكثر بـ 3 أضعاف مما كان عليه في يناير الماضي، فضلًا عن زيادة عدد الحالات الحرجة التي تستدعي دخول العناية المركزة بنسبة تتجاوز ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في يناير.
وأضاف: إن الجهود المشتركة للجهات الحكومية وأفراد المجتمع نجحت منذ تطبيق القيود بداية شهر فبراير الماضي في إبطاء معدلات الإصابة، وعلى الرغم من النجاح في كبح وتيرة الإصابات، إلا أنَّ عدد الإصابات اليومية كبير، حيث يتم تشخيص عدد كبير من الإصابات التي تستدعي دخول المستشفى ووحدات العناية المركزة لتلقي العناية الخاصة.
وأكّد أن فيروس كورونا لا يزال يشكل تهديدًا لصحة السكان في قطر، ما يتطلب الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية، من التباعد الجسدي، واستخدام أقنعة الوجه الواقية وغسل اليدين، مع الحرص على الحصول على اللقاح عندما يحين دور الشخص في أحقية الحصول عليه.
وفي معرض حديثه عن السلالات الجديدة للفيروس، قال د. الخال: شكّل ظهور سلالات جديدة في الأشهر الأخيرة تحديات كبيرة، حيث انتشرت سلالة متحورة جديدة تُعرف باسم سلالة المملكة المتحدة وسلالة جنوب إفريقيا التي أثرت على العالم بما فيها منطقة الشرق الأوسط.
وأكّد أن سياسة الحجر الصحي للمسافرين العائدين من الخارج مكنت من تأخير وصول السلالات لعدة أشهر، إلا أن دول المنطقة وقطر باتت تشهد حالات إصابة من السلالة الجديدة من القادمين من المملكة المتحدة، وهذه السلالة أكثر عدوى وأسرع انتشارًا، ويمكن أن تساهم في زيادة معدل انتشار الفيروس، وبالتالي زيادة عدد الحالات التي تستدعي دخول المستشفيات، ونوّه بأن لقاحي فايزر- بيونتيك ومودرنا فعّالان ضد السلالة الجديدة من خلال دراسات قامت بها الجهات المصنّعة.

 

  • إعطاء أكثر من 380 ألف جرعة من لقاح كوفيد منذ بداية البرنامج الوطني للتطعيم

  • تطعيم 45% من المعلمين والإداريين والعاملين بالمدارس

  • سياسة الحجر الصارمة أخّرت وصول السلالات الجديدة لعدة أشهر

  • جهود مكثفة لتسريع وتيرة تطبيق الخطة الوطنية للتطعيم

 

 

12 % من السكان فوق 16 عامًا تلقوا اللقاح

قال د. الخال: إنه تم حتى الآن إعطاء أكثر من 380 ألف جرعة من لقاح «كوفيد-19» لأفراد المجتمع منذ بدء البرنامج الوطني للتطعيم ضد «كوفيد-19»، موضحًا أن ما يقرب من 12 بالمئة من السكان ممن هم في سن 16 عامًا وما فوق حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من التطعيم حتى الآن.
وأوضح أن القرار بالتركيز على الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية المرتبطة بـ «كوفيد-19» خلال المراحل الأولى من برنامج التطعيم الوطني، ساهم في حماية نسبة كبيرة من هذه الفئة من الإصابة، كما ساهم توفير لقاح مودرنا بالإضافة إلى لقاح فايزر- بيونتيك المتوفر من قبل في تسريع وتيرة برنامج التطعيم الوطني. وشدد على أنه نظرًا لتوفر المزيد من اللقاحات وافتتاح مراكز تطعيم إضافية بما في ذلك مركز التطعيم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات ومركز التطعيم داخل السيارات في لوسيل، تمكنت وزارة الصحة العامة من توسيع نطاق برنامج التطعيم عن طريق إدراج المزيد من الشرائح السكانية ضمن الفئات المستوفية لشروط الحصول على التطعيم، علمًا بأن الذين أعمارهم 50 عامًا فما فوق بإمكانهم حاليًا أخذ اللقاح.
وأوضح أنه وبالرغم من أن هناك بعض الأدلة العلمية التي تبيّن قدرة اللقاحين على توفير مستوى جيد من الحماية بعد تلقي جرعة واحدة فقط من اللقاح، إلا أنه يوصى بالحرص على أخذ جرعتين، لضمان الحصول على الحماية القصوى.
وأشار إلى أن أكثر من نصف السكان من كبار السن في قطر حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من اللقاح حتى الآن، داعيًا كبار السن والفئات الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة ممن لم يحصلوا على التطعيم إلى المبادرة بالحصول عليه.
وبيّن أنه بالرغم من سرعة وتيرة برنامج التطعيم، إلا أن الوقت لا يزال مبكرًا لتحصل جميع فئات المجتمع على اللقاح، مشيرًا إلى أنه حتى ذلك الوقت من المهم مواصلة الجميع اتباع تدابير الوقاية من الإصابة بالفيروس.

تطعيم العاملين بالمستشفيات والعيادات الخاصة الأسبوع المقبل

فيما يتعلق بتطعيم العاملين الصحيين والعاملين في الخطوط الأمامية في الدوائر والمؤسسات المختلفة، قال د. الخال: إن وزارة الصحة العامة أعطت الأولوية للعاملين الصحيين، لأخذ اللقاح ضد «كوفيد-19»، وذلك للدور المهم المنوط بهم في تقديم العلاج للمرضى وضمان سير الرعاية الصحية.
وأوضح أنه تم حتى الآن تطعيم أكثر من 70 بالمئة من العاملين الصحيين في مؤسسة حمد الطبية، وأكثر من 67 بالمئة من العاملين الصحيين بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية.
وكشف عن أن وزارة الصحة العامة ستقوم بتوفير اللقاح للعاملين الصحيين في المستشفيات والعيادات الخاصة ابتداءً من الأسبوع المقبل، حيث سيتم التواصل معهم وإعطاؤهم مواعيد لأخذ اللقاح.

التطعيم لا يفطر.. وعلى الصائم عدم التردد في أخذ اللقاح

ردًا على سؤال حول استمرار حملة التطعيم خلال شهر رمضان، وإمكانية الحصول على التطعيم خلال الصيام، قال د. الخال: نأمل من جميع أفراد المجتمع الحرص على الحصول على اللقاح حتى قبل حلول رمضان، إذا كانوا ضمن الفئات المؤهلة للقاح حاليًا، لافتًا إلى أنه يجب استغلال فترة رمضان، لأنه تقل فيه فترة العمل، بالإسراع بوتيرة التطعيمات، لأن هذا الأمر سوف يساعدنا في تغطية نسبة أكبر من السكان، وسنحاول الإبقاء على نفس الوتيرة وربما زيادة.
وأوضح أن التطعيمات لا تفطر بشكل عام، لأن التطعيم لا يُعطى في الوريد، ولكنه يُعطى في العضلات، ومن ثم يجب ألا يتردد أحد خلال الصوم في الحصول على التطعيم.

الخطر المرافق للفيروس سيتواصل حتى نهاية العام

قال د. الخال: إنّ سرعة سير برنامج التطعيم الوطني ضد «كوفيد-19» في قطر تعني أن هناك احتمالًا بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا، وفي جميع أنحاء العالم، لكن هذا الأمر لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة المقبلة وسوف يحتاج لاستمرار الجهود في التصدي للوباء، موضحًا أن فيروس كورونا «كوفيد-19» سوف يستمر في كونه مصدر خطر حتى نهاية هذا العام، وحتى يتسنى لجميع الأفراد الحصول على التطعيم، يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية، حيث إنها تعطي وقاية إضافية من الإصابة.
وأشار إلى أنه مع اقتراب إجازة منتصف الفصل الدراسي، وقرب حلول شهر رمضان المبارك، يتوجب علينا ألا نجعل هذه المناسبات سببًا في انتشار الفيروس في المجتمع، موضحًا أن وزارة الصحة العامة سوف تواصل مراقبة المؤشرات الوبائية، وفي حال رؤيتها لأي زيادة ملحوظة في عدد الحالات خلال الأيام والأسابيع المقبلة، من المحتمل فرض المزيد من القيود.
وردًا على سؤال حول موعد الوصول لنسبة تطعيم مرضية بين أفراد المجتمع، قال: إن الخطة الوطنية للتطعيم تمتد على مدى 2021، ولكنّ هناك جهودًا مكثفة من قبل وزارة الصحة لتسريع وتيرة تطبيق الخطة الوطنية، وذلك من خلال توفير أكبر كمية ممكنة من اللقاحات في أقرب فرصة ممكنة، ما سيسمح للوزارة بزيادة عدد جرعات التطعيم التي تُعطى بشكل يومي، وفي حال توافرت الكميات بشكل أسرع مما هو متوقع، نأمل بحلول الصيف حصول نسبة كبيرة من السكان على اللقاح.

فرض المزيد من القيود حال استمرار زيادة الإصابات

حول الدلائل والمؤشرات التي قد تؤدي إلى فرض مزيد من الإجراءات الأكثر تشددًا، قال د. الخال: إن وزارة الصحة تقوم بمتابعة عدد من المؤشرات المهمة التي تدل على نشاط الفيروس وانتشاره في المجتمع، ومن أهمها حالات الدخول للمستشفيات وحالات الدخول للعناية المركزة، ما يُشكل عبئًا على القطاع الصحي، بالإضافة إلى مؤشرات نسبة إيجابية الفحوص اليومية، بالإضافة إلى مؤشر تكاثر الفيروس أو ما يُعرف بمعامل تكاثر الفيروس آر تي. وأوضح أن هذه هي أهم المؤشرات، وإذا ظلت في تزايد أكثر مما هي عليه، فهذا يعني أننا لم نستطع تسطيح المنحنى، ولكن في حال بدأت تنخفض، فهذا يعني أن الجهود والإجراءات والقيود المفروضة حاليًا نجحت بتسطيح المنحنى. وقال: إذا ظلت هذه المؤشرات في تزايد مطرد، فهذا قد يدفع وزارة الصحة العامة إلى أن توصي بفرض المزيد من القيود حتى نستطيع الحد من انتشار الفيروس، موضحًا أنه حال فرض قيود جديدة، ستكون لفترة محدودة من أسبوعين لأربعة أسابيع ثم يُعاد النظر فيها مرة أخرى، وفي حال ثبت أنها أتت بنتيجة وبدأ الوباء في الانحسار يتم رفع القيود تدريجيًا.

المدارس لا تنشر العدوى.. وعلى أولياء الأمور والطلبة الالتزام بالتدابير

فيما يتعلق بعطلة المدارس، الأسبوع المقبل، قال د. عبداللطيف الخال: إنّ وزارة الصحة العامة تواصل وبشكل مكثف مع وزارة التعليم والتعليم العالي مراقبة الالتزام بتطبيق المدارس للإجراءات الوقائية للحد من انتشار العدوى.
وأضاف الخال: إنه لم يثبت أن المدارس تساهم في انتشار العدوى في المجتمع، ومع ذلك ومع بدء المدارس الحكومية عطلة ما بعد الامتحانات الأسبوع المقبل، من المهم جدًا أن يواصل أولياء الأمور والطلبة اتباع التدابير الوقائية طوال فترة العطلة لمنع ارتفاع عدد الإصابات بين الطلاب قبل العودة للدراسة في غضون أيام قليلة.
ولفت إلى أنه على الرغم من أن الأطفال لا تصيبهم مضاعفات شديدة بسبب فيروس «كورونا»، إلا أنهم بإمكانهم نقل العدوى إلى ذويهم، علمًا بأن معظم الإصابات بين الأطفال تحدث في المجتمع بسبب اللقاءات الاجتماعية، ولذلك يتوجب على الآباء والأمهات الحرص على عدم اختلاط أطفالهم مع أصدقائهم أو أفراد أسرهم الممتدة خلال العطلة، وإلا فإن ذلك سوف يزيد من وتيرة انتشار الفيروس في المجتمع.

تسجيل الأئمة والمؤذنين والعاملين بالمساجد لأخذ اللقاح

أكّد د. عبداللطيف الخال، أنّ وزارة الصحة العامة أعطت أولوية لتطعيم المعلمين والعاملين بالمدارس، حيث تجاوزت نسبة المعلمين والإداريين العاملين بالمدارس الحكومية والخاصة ممن أخذوا التطعيم 45 بالمئة حتى الآن. وأضاف: إنه تم الشروع في إعطاء اللقاح للعاملين في الخطوط الأمامية في العديد من وزارات ومؤسسات الدولة، كما تم الشروع في تسجيل الأئمة والمؤذنين والعاملين في المساجد من أجل أخذ اللقاح.
وفيما يتعلق بأخذ اللقاح أثناء فترة الحمل، أوضح أنه لا يوجد ما يشير إلى أن التطعيم غير آمن أثناء الحمل سواء على الأم أو الجنين، ومن المعروف أن الإصابة بالفيروس أثناء الحمل قد تؤدي لمضاعفات شديدة.
وأشار إلى أن بعض الجهات العالمية توصي بأن تحصل المرأة الحامل على اللقاح، إذا كانت مصابة بمرض مزمن قد يزيد من شدة مرضها إذا ما أصيبت بكورونا، أو إذا كانت تعمل في مجال يعرضها للإصابة.

The post تضاعف إصابات كورونا 4 مرات appeared first on جريدة الراية.

الكاتب edu4 Qatar

edu4 Qatar

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة