خطاب الانحياز للشعوب العربية والإسلامية

QatarNewsNow 0 edu4 Qatar الوسوم:,

خطاب الانحياز للشعوب العربية والإسلامية

الدوحة- عبد المجيد حمدي

ومحروس رسلان وهبة البيه

أكد عدد من المواطنين أن خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسم خريطة طريق توضح النهج القطري القائم على التقدم والتنمية والمبادرات الإنسانية لإغاثة الشعوب المتضررة من الحروب والكوارث ودعم السلام والحوار لحل الأزمات في المنطقة والعالم، لافتين إلى أن خطاب سموه أكد حرص قطر على تحقيق التقدم والتنمية في شتى المجالات بالرغم من الحصار الجائر، وتعزيز دور قطر ومشاركتها الفعالة في العمل الدولي المتعدد الأطراف لإيجاد حلول لأزمات أخرى، لافتين إلى أن الخطاب عكس ثوابت سياسة قطر القائمة على احترام أحكام ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لا سيما مبدأ احترام سيادة الدول، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، والتأكيد على أن الحوار غير المشروط القائم على المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول هو السبيل لحل هذه الأزمة.

وأضاف هؤلاء في تصريحات خاصة لـ الراية أن صاحب السمو أكد أنه بالرغم من وجود إجماع دولي على عدالة قضية فلسطين، إلا أن المجتمع الدولي يقف عاجزًا ولا يتخذ أية خطوات فعالة في مواجهة التعنت الإسرائيلي والاستمرار في احتلال الأراضي، داعيًا المجتمع الدولي – وبخاصة مجلس الأمن إلى القيام بمسؤوليته القانونية وإلزام إسرائيل بفك الحصار عن قطاع غزة وإعادة عملية السلام إلى مسارها من خلال مفاوضات ذات مصداقية، بحيث تقوم على القرارات الدولية وليس على القوة.

وقال المواطنون إن خطاب صاحب السمو تناول الوضع العربي الراهن وما تمر به المنطقة من أزمات سياسية وإنسانية، حيث أكد سموه مواصلة قطر مع المجتمع الدولي دعم جهود تحقيق العدالة ومساءلة مرتكبي الفظائع وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في سورية، مؤكدًا أن الحرب المشتعلة في اليمن الشقيق تقضي على مقومات الحياة فيه، وتهدد الأمن في المنطقة، كما ثمن سموه توقيع الحكومة الانتقالية في السودان وعدد من الحركات المسلحة على اتفاق السلام، بجوبا، مرحبًا في الوقت نفسه باتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا، وتفعيل العملية السياسية وفقًا لاتفاق الصخيرات وكافة مخرجاته، لتحقيق التسوية السياسية الشاملة، التي تحفظ لليبيا سيادتها ووحدة أراضيها واستقلالها وحقن دماء شعبها والحفاظ على ثرواته.

سموه أكد الثوابت القطرية في مكافحة الإرهاب والعلاقات الدولية .. محمد المانع:

صاحب السمو قدم تشخيصًا لقضايا الأمة

محمد عبداللطيف المانع

أكد السيد محمد عبداللطيف المانع أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جاء متوازنًا وشاملًا لكافة القضايا التي تهم الأمة العربية والعالم حيث تضمن تشخيصًا لقضايا المنطقة بداية من القضية الفلسطينية واليمن والعراق وسوريا ولبنان والسودان وليبيا وغيرها من القضايا. وقال إن الخطاب وضع حلولًا لكافة القضايا وأكد على تمسك قطر بثوابتها وسياستها، لافتًا إلى أن الخطاب أيضًا تضمن التأكيد على محافظة قطر على تحقيق التنمية والتطور رغم الحصار الجائر عليها منذ أكثر من 3 سنوات وفي الوقت نفسه لا ترفض قطر الحوار القائم على الاحترام المتبادل دون انتهاك سيادة الدول. وتابع: إن الخطاب لم يغفل حقوق الدول العربية وقضايا المنطقة التي طالما تركز عليها دولة قطر في كافة المحافل الدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتعبير عن الدعم المستمر للشعب الفلسطيني الذي يعاني حصارًا في غزة منذ سنوات حيث لا تتوانى دولة قطر عن تقديم يد العون باستمرار للشعب الفلسطيني وكذلك للشعب السوري في كل مناطق النزوح، بالإضافة إلى الوقوف في صف شعب السودان الشقيق والعمل على تحقيق تطلعاته والدعوة لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وأكد أن الخطاب الشامل الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى جاء معبرًا عن موقف قطر الثابت في مكافحة الإرهاب وتنمية العلاقات الدولية بين كافة الدول القائمة على أساس التعاون والتنمية واحترام السيادة ومواثيق الأمم المتحدة، لافتًا إلى أن الخطاب جسد أفكار ومشاعر وآراء كل مواطن قطري تجاه القضايا التي تشغله بدءًا من قضية الحصار الجائر الذي تتعرض له قطر ومرورًا بكافة القضايا الإقليمية والدولية التي تناولها سموه في الخطاب.

الشيخ د. ثاني بن علي: طرْح حلول جذرية لإعادة التوازن بالمنطقة

الشيخ د. ثاني بن علي

أكد الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني – عضو مجلس الإدارة للعلاقات الدولية بمركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، لامس كل القضايا السياسية المتداولة حاليًا وطرح حلولًا جذرية لإعادة التوازن بالمنطقة من جديد. وأضاف أن خطاب صاحب السمو شمل العديد من القضايا وفي مقدمتها جائحة كورونا وكذلك القضية المحورية الفلسطينية وما يمر به الشعب الفلسطيني من حصار وعناء، بالإضافة إلى القضيتين السورية والليبية ومساهمات قطر في فيضانات السودان وكذلك مساهمتها في لبنان وغيرها. وأوضح أن الخطاب يؤكد بأن دولة قطر لها موقف واضح إزاء إقامة سلام مع إسرائيل وهو يرتبط بحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه في إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، مشددًا على أن دولة قطر تثبت للعالم كل يوم أنها تمتلك دبلوماسية متميزة تعمل على إحلال السلام والاستقرار وحل النزاعات ونبذ الخلافات وتنقية الأجواء. وأوضح أن صاحب السمو حمل رسائل قوية للعالم من خلال الخطاب عبرت عن دولة لها ثقل في المنطقة ولم يؤثر بها أي حصار بل تضطلع بوضع حلول للمشاكل التي تواجه الشعوب العربية، لافتًا أن الخطاب أكد أن قطر أكثر قوة بعد الحصار.

وتابع قائلًا: إن دولة قطر لا تضع شروطًا على الإطلاق عند تقديم الدعم وهذا ما أكده صاحب السمو عندما تطرق للحديث عن لبنان والسودان وأفغانستان وهذا يؤكد أن الدوحة لا تنظر إلا إلى إحلال السلام وهذا من الثوابت التي تنتهجها الدولة.

د. هند المفتاح: دور قطري بارز في الوساطة وحل النزاعات

د. هند المفتاح

أكدت سعادة الدكتورة هند المفتاح عضو مجلس الشورى أن خطاب حضرة صاحب السمو جاء كما عودنا سموه، شاملًا لجميع قضايا الأمة والعالم حيث افتتح خطابه بالحديث عن انتمائنا جميعًا إلى إنسانية واحدة تتطلب التعاون المتعدد الأطراف لمواجهة كافة التحديات على اختلافها كجائحة كوفيد-١٩. وقالت سعادتها إنه كخطاباته السابقة، أكد حضرة صاحب السمو على استمرار دولة قطر في مواقفها الثابتة وتمسكها بسياستها الخارجية في بناء الشراكات والتحالفات الاستراتيجية والوساطة في حل النزاعات والعمل الإنساني، وأن هذه المواقف مستمرة وثابتة كموقف قطر الثابت من القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في تطبيق قرارات الشرعية الدولية بعيدًا عن اتفاقيات السلام الشكلية والبعيدة عن السلام، وكذلك موقف قطر الثابت من الأزمة السورية واليمنية ومساندة قطر للشعب السوداني والليبي واللبناني بعيدًا عن أي شروط سياسية أو نزاعات طائفية. ولفتت إلى أن الخطاب ركز أيضًا على تأكيد سموه لمسؤوليته الأخلاقية والقانونية أمام شعبه من خلال الحوار غير المشروط واحترام سيادتنا في رفع الحصار وهو ما يؤكد أن دولة قطر حكومة وشعبًا غير تابعة لأحد وأن ما بُني على باطل سيظل باطلًا وأن قطر لن تقبل بغير الحوار غير المشترط كحل لرفع الحصار الجائر الذي فرض على دولة قطر منذ أكثر من 3 سنوات.

ناصر الكعبي: مساعدات إنسانية قطرية لمواجهة كورونا

ناصر الكعبي

قال سعادة السيد ناصر بن راشد سريع الكعبي، عضو مجلس الشورى، إن حضرة صاحب السمو نقل للعالم أجمع الجهود الكبيرة التي قامت بها قطر تجاه انتشار فيروس كورونا الذي واجهته كافة دول العالم، حيث لم تنشغل دولة قطر بنفسها فقط وتركت دول العالم تواجه مصيرها الصحي، ولكن تمّ توفير العون والمساعدات لأكثر من (60) دولة وخمس منظمات دولية والمشاركة ضمن الجهود الدولية في حشد الموارد والطاقات لمواجهة هذا الوباء وتداعياته، ودعم المراكز البحثية في عدة دول للحدّ من التداعيات السلبية الخطيرة لتلك الجائحة. وقال إن حضرة صاحب السمو وضع توصيفًا دقيقًا لكيفية مواجهة جائحة كورونا وذلك من خلال التعاون المتعدد الأطراف الذي يعد السبيل الوحيد لمواجهة تحديات الأوبئة والمناخ والبيئة عمومًا، كما ربط سموه بين هذه القضية وقضايا الفقر والحرب والسلم، وتحقيق الأهداف المشتركة في الأمن والاستقرار.

وأوضح أن الخطاب جاء مُعبرًا عن ثوابت السياسة القطرية والتي دائمًا ما يحرص سموه على التركيز والتأكيد عليها في كافة المحافل الدولية، مؤكدًا أن السياسة القطرية الخارجية قائمة على احترام سيادة الدول وتعزيز حكم القانون، مضيفًا أن الخطاب تناول أيضًا رؤية ثاقبة لكافة القضايا التي تشغل الشعوب في العالم العربي والإسلامي بداية من قضية فلسطين ومرورًا بلبنان والسودان واليمن وليبيا وسوريا وأفغانستان. وقال إن تركيز سموه على إرسال المساعدات للشعوب والدول الأقل نموًا يؤكد حرص قطر على نهوض هذه الشعوب حتى تبني نفسها بنفسها وهو منهج قطري لمُساعدة الشعوب دون أجندة سوى الأجندة الإنسانيّة والحرص على الاستقرار.

أحمد الرميحي: يؤكد استقلالية القرار الوطني

أحمد الرميحي

قال سعادة السيد أحمد خليفة الرميحي، عضو مجلس الشورى، إن كلمة حضرة صاحب السمو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، كانت معبرة عن رؤية قطر ومنهجها في المرحلة القادمة، حيث جاءت منسجمة مع الرؤية الإنسانية للأزمات التي تتعرّض لها الشعوب، مشيدًا بما أكد عليه صاحب السمو بأن الحوار غير المشروط، القائم على الاحترام المتبادل ورفع الحصار، الحل الوحيد للأزمة الخليجية وهو ما ينسجم مع جميع القوانين والمواثيق الدولية المُعاصرة.

وأكد الرميحي اعتزازه بخطاب حضرة صاحب السمو ومضامينه بما يؤكد استقلالية القرار الوطني لدولة قطر، وصواب نهجها في العمل السياسي والتعامل مع الأزمات بحرفية عالية، وثبات موقفها تجاه القضايا الخارجية، مشيدًا بالمواقف القطرية المشهودة في دعم الأشقاء والوقوف بجانب القضايا العربية والإسلامية. وأوضح الرميحي أن الخطاب يظهر بأن دولة قطر صاحبة حق وصاحبة مبدأ وليس لديها ما تخافه أو تخفيه، منوهًا بمواقف قطر الثابتة تجاه القضايا العربية والإسلامية، حيث أكد صاحب السمو استمرار دولة قطر في دعم القضية والشعب الفلسطيني في كل محفل، دون أن يغفل قضايا وأزمات اليمن وليبيا وسوريا والتطوّرات التي تمر بها الساحة العربية والإقليمية، بجانب التأكيد على ضرورة التعاون الدولي لمواجهة وباء كورونا المُستجد الذي ضرب العالم أجمع وكانت مواقف قطر مشهودة للجميع بدعم أكثر من 60 دولة لمواجهة الوباء.

صقر المريخي: نهج قطري في الدفاع عن حقوق الإنسان

صقر المريخي

قال سعادة السيد صقر المريخي، عضو مجلس الشورى، إن الخطاب قدّم رؤية قطر الواضحة في الدفاع عن قضايا الإنسان في أي مكان، ورغم ما فرض علينا من حصار إلا أننا ملتزمون بدورنا الأممي، كما حمل ملفات غاية في الأهمية منها القضية الفلسطينية والسورية واليمنية والليبية وكذلك السودانية، وأيضًا معوقات التنمية والتقدم والعدالة الاجتماعية وحماية حقوق الإنسان، ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية والإنسانيّة.

وتابع: إن الخطاب لامس مشاعر وقلوب كل من تابعه سواء من المسؤولين أو عامة الناس، وحمل رسائل واضحة ومباشرة للمنظمات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لكي تقوم كل منظمة بدورها المطلوب منها لحل كافة المشكلات العالقة على مستوى العالم، ويرسم خريطة طريق وتقديم حلول عمليّة. وأضاف المريخي: أن من معالم الخطاب كذلك تأكيد صاحب السمو دومًا على أهمية التعاون العالمي في مواجهة كافة القضايا الملحة، ففي أزمة كورونا حرص سموه على التأكيد على أهمية التعاون متعدّد الأطراف كسبيل مهم من سبل مواجهة جائحة كورونا، وكيف أن دولة قطر قامت بدعم العديد من دول العالم وقدمت لها المساعدات في مواجهة الجائحة وفي مختلف الأزمات وقيامها بواجبها الإنساني والعروبي. وأشار صاحب السمو إلى أزمة الحصار بكلمات واثقة تؤكّد أن دولة قطر على الطريق الصحيح رغم الحصار، حيث أكد على مواصلة الدولة القطرية مسيرة التنمية في شتى المجالات، ما يؤكد ثقة كل الأطراف الدولية في دولة قطر قيادة وحكومة وشعبًا. وأضاف: كذلك أكد صاحب السمو أن الحوار غير المشروط القائم على احترام سيادة الدول هو سبيل وحيد لحل الأزمة الخليجية على أن تبدأ برفع الحصار، كما حرص الخطاب على وضع العالم أمام مسؤولياته فيما يخص قضية فلسطين التي غفل عنها الكثيرون، وجاءت كلمات صاحب السمو لتؤكّد أنها في قلب كل مواطن عربي ومسلم، داعيًا مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته لحل مثل هذه القضايا.

ناصر الحيدر: تجسيد لرؤية قطر تجاه الأزمات الإقليمية والدولية

ناصر الحيدر

الدوحة  الراية:

ثمّن سعادة السيد ناصر سليمان الحيدر، عضو مجلس الشورى، ما تضمنه خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة من رسائل هامة، قدمت رؤية قطر الواضحة تجاه الأزمات الدولية، والقضايا الإقليمية والدوليّة.

 

ونوّه إلى تأكيد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على نهج دولة قطر في حل أية خلافات دولية ومن ضمنها أزمة الحصار الجائر المفروض على قطر منذ 3 سنوات والقائم على مبدأ الحوار العادل دون إملاءات أو شروط مسبقة تنال من سيادة ومصالح الدول. وأكد أن كلمة صاحب السمو أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية كانت فرصة للتأكيد مجددًا على القيم والمبادئ السلمية التي تؤمن بها بلادنا وتسير على نهجها، من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار والتنمية في كافة أرجاء المعمورة، مشيدًا بتأكيد سموه على ضرورة التعاون الدولي لمواجهة أزمة كورونا، وكذلك تقديم دولة قطر مساعدات لأكثر من 60 دولة لمواجهة الوباء وهو ما يؤكد على دور دولة قطر التنموي لدعم الدول في مواجهة مختلف الأزمات. وأضاف الحيدر: أن صاحب السمو أظهر من خلال كلمته الموقف القطري الثابت تجاه القضية الفلسطينية والتأكيد على ضرورة تحقيق السلام العادل ورفع الحصار عن قطاع غزة، مشيرًا إلى أن قطر قامت خلال الفترة الماضية بدعم برامج الأمم المتحدة وتقديم المساعدات التنموية للعديد من الدول الأكثر فقرًا وهو ما أشار إليه صاحب السمو خلال خطابه.

راشد المعضادي: مواقف قطر ثابتة تجاه القضايا الدولية

راشد المعضادي

قال سعادة السيد راشد المعضادي، عضو مجلس الشورى، إن خطاب حضرة صاحب السمو تناول الشأن الداخلي والعالمي بتركيز وتفصيل كبيرين، معبرًا عن مواقف قطر الثابتة تجاه القضايا الدولية التي تهم الشعوب العربية، حيث ركز سموه على ضرورة وضع الحلول العادلة للقضية الفلسطينية واللجوء للحوار والمصالحة في اليمن وليبيا وسوريا لوضع حد للأزمات التي تعيشها هذه البلدان العربية الشقيقة. وتابع: إن الخطاب يؤكد على مواقف قطر الدولية المشرّفة والسياسات الحكيمة التي تنتهجها، مشيدًا بتأكيد حضرة صاحب السمو على الحل العادل للقضية الفلسطينية التي تعتبر قضية العرب الأولى والتي لا بد أن يكون لها حل عادل من خلال إعادة الحق لأصحابه الفلسطينيين.

د. ماجد الأنصاري: الوصول لحلول سلمية سياسية مستدامة

د. ماجد الأنصاري

قال د. ماجد الأنصاري – أستاذ علم الاجتماع السياسي المساعد والخبير الأكاديمي بمكتب الرئيس في جامعة قطر: إن خطاب حضرة صاحب السمو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أكد على ترجمة العبارة التي صاغها سموه في احتفالية مرور 75 عامًا على الأمم المتحدة سيادة حق القوة على قوة الحق في عالمنا اليوم حيث ترجم هذه العبارة في خطاب أمس على مستوى القضايا الإقليمية والدولية بشكل عام، وأكد على موقف قطر الثابت بضرورة الوصول إلى حلول سلمية سياسية مستدامة بعيدًا عن الإملاءات والتدخل في شؤون الآخرين.

وتابع: كما تطرق صاحب السمو لمنطق فرض القوة مؤكدًا على ذلك عندما تحدث عن ليبيا وأنه لا يمكن فرض نظام عسكري على الشعب الليبي بقوة السلاح وفي اليمن عندما تحدث عن أهمية وحدة الأراضي الليبية في مواجهة محاولات التقسيم هناك، وأكد على ذلك أيضًا في ملف السودان معبرًا عن دعمه لاتفاق السلام الذي وقع في جوبا والتوجه السوداني نحو السلام، وفي الملف الفلسطيني حين قال إنه لا يمكن القبول بالتعنت الإسرائيلي والمواقف الإسرائيلية التي تريد فرض أمر واقع على الفلسطينيين من خلال حصار غزة والتوسع في الاستيطان.

وأضاف: كما أكد سموه على نفس المبدأ بحديثه عن ملف حصار قطر وتمسك قطر بالحوار المشروع بعيدًا عن التدخل في السيادة الداخلية مع التأكيد على أن هذه الأزمة بدأت بحصار غير شرعي على قطر ولن تنتهي أو يبدأ الحل فيها إلا برفع هذا الحصار غير الشرعي.

ولفت إلى أن خطاب حضرة صاحب السمو أكد كذلك على دور قطر الفاعل في الساحة الدولية في إطار بناء التوافقات الدولية مثنيًا على دور المندوب الدائم لدولة قطر ودولة الكويت ومحاولات الوصول إلى بيان عالمي.

ولفت إلى أن كلمة صاحب السمو أكدت موقف قطر الداعم للأمم المتحدة والعمل الدولي سواء في إطار مكافحة الإرهاب أو في إطار الوصول للقاح لفيروس كوفيد-19، كما أكد على دور قطر الداعم للتنمية العالمية من خلال استضافة قطر لمؤتمر معني بالبلدان الأقل نموًا في العالم والدول الجزرية الصغيرة النامية التي تعاني من تأثيرات المناخ، موضحًا أن كل ذلك يأتي في إطار تدعيم الدور السياسي القطري الداعم لفض المنازعات غير السلمية من خلال دعم البيئات نحو الاستقرار من خلال توفير أدوات هذا الاستقرار عبر التنمية الشاملة.

عادل الباكر: دور قطري إنساني رائد عالميا

عادل الباكر

أكد عادل الباكر مدير مكتب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في دور الانعقاد ال 75 للأمم المتحدة يدل على الحس الإنساني الكبير الملموس في قطر منذ الأزل، مؤكدًا أن صاحب السمو يكمل مسيرة قيادتنا الرشيدة في مواقفها المشرفة والتي تعكس إحساس القيادة بنبض الشارع العالمي وتفاعلها مع القضايا الإنسانية، وأن قطر تبادر للقيام بدورها الإنساني والحضاري، مؤكدًا أن قطر سباقة وأن الجميع يلمس الدور القطري الريادي والإيجابي والمتميز تجاه دعم القضايا الإنسانية.

وقال في تصريحات لـ الراية: قطر سباقة في تقديم يد المساعدة في شتى المجالات وهناك توجه مستقبلي عبر الجمعيات الخيرية وبخاصة الهلال الأحمر القطري لتقديم الدعم في المجالات الطبية والإيواء وبناء القدرات وتعزيز ثقة المجتمعات المختلفة في الاعتماد على النفس لمواجهة الكوارث وبخاصة في المناطق النائية في العالم والتي لا تصل إليها أيادي المساعدة.

وأضاف: ندعم النيجر مثلًا في مواجهة التصحر وقد ساعدناها في حفر الآبار وأنشأنا مخازن للحبوب لحفظ المنتجات الزراعية. وتابع: لقد قامت دولة قطر بجهود جبارة في دعم الشقيقتين لبنان والسودان بعد الكارثتين اللتين ألمتا بهما ووقفنا وقفة الأشقاء معهما.

وأكد أن الهلال الأحمر القطري كان له تواجد في لبنان والسودان بتوجيه من الدولة لتقديم كافة الإمكانيات والدعم من خدمات طبية وإيواء وغذاء وإعادة بناء فضلًا عن تقديم الدعم النفسي لأهلنا في لبنان والسودان.

ونوه بأهمية رصد دولة قطر مبلغ 100 مليون دولار لدعم الدول الأقل نموًا للتعامل مع تغير المناخ، لافتًا إلى أن هذا العطاء السخي يعزز قدرات تلك الدول في مواجهة الكوارث الطبيعية من فيضانات أو تصحر أو غير ذلك.

وقال إن قطر من أوائل الدول التي بادرت لدعم لبنان الشقيق بعد الانفجار، مبينًا أنه كان هناك دعم شعبي ومؤسسي وعلى مستوى القيادة، لافتًا إلى تلمس المسؤولين في الهلال الأحمر القطري تقدير المواطنين اللبنانيين للجهود القطرية.

د. يوسف المسلماني: قطر دعمت دول العالم في مواجهة «كوفيد-19»

د. يوسف المسلماني

الدوحة  الراية:

أكد الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان شاملًا لكافة القضايا التي تهم كل من يعيش على أرض دولة قطر ولشعوب العالم.

وقال الدكتور المسلماني لـ الراية إن حضرة صاحب السمو ركز على القضايا التي تعبر عن نبض المواطن القطري بداية من الحصار الجائر ووصولًا لقضايا الأمة العربية مثل القضية الفلسطينية والسورية واليمن والسودان وغيرها.

وتابع المدير الطبي لمستشفى حمد العام: إن الخطاب تناول جميع الإجراءات والتدابير الوقائية لحماية المواطنين والمقيمين على أرضها ضد فيروس كورونا كوفيد-19، هذه الجائحة التي اجتاحت العالم منذ بداية العام الجاري، ورغم انشغال دولة قطر ونظامها الصحي بالتعامل مع الأزمة محليًا إلا أنها لم تتوقف عن مساعدة الدول الصديقة والشقيقة التي تحتاج لمد يد العون في مثل هذه الظروف حيث تم تقديم المساعدات لأكثر من 60 دولة وخمس منظمات دولية، فضلًا عن المشاركة الفاعلة ضمن الجهود الدولية في حشد الموارد والطاقات لمواجهة هذا الوباء وتداعياته، ودعم المراكز البحثية في عدة دول للحد من التداعيات السلبية الخطيرة لتلك الجائحة والإسراع في اكتشاف لقاح لهذا الفيروس.

د. نظام الشافعي: دور قطري فاعل في نهضة المنظمة الدولية

د. نظام الشافعي

أكد الدكتور نظام عبدالكريم الشافعي – أستاذ بجامعة قطر: أن خطاب حضرة صاحب السمو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والسبعين اتسم بالوضوح دون لبس، فبين من ناحية أهمية هذه المنظمة الأممية في الحياة المعاصرة لدول وشعوب العالم، بعد ويلات الحروب العالمية المدمرة.

وتابع: إن الخطاب أوضح في الوقت نفسه جوانب من القصور في عمل المنظمة حرصًا منه كأحد القادة في أن يرى المنظمة محققة لأهدافها ومستندة على أسسها المتفق عليها، وخاصة الدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، وأهمية أن يؤدوا مسؤولياتهم بحرص أكبر على تحقيق أهدافها النبيلة. وأضاف: باسم دولة قطر، أكد سموه بأن هيئة الأمم المتحدة تمثل لقطر ولشعوب العالم، وخاصة النامي الأمل في تحقيق الغايات الكبرى في حياة كريمة وآمنة في علاقات عالمية تحقق الأمن والسلام والتنمية وحقوق الإنسان، مؤكدًأ سموه بأنه سيدعم وبلاده كل جهد تقوم به الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها المتنوعة. ولفت إلى أنه ومن منطق العدالة وعالمية المنظمة أبدى سموه أن تمثل جميع دول العالم وبعد 75 عامًا على تأسيسها، وخاصة النامية في العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي لمجلس الأمن الذي قال بأن الدول عليها الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وتنفيذ قراراتها التي بها يتحقق السلام لشعوب الأرض قاطبة. وأفاد بأن الخطاب مفاده بالدرجة الأولى تلك الدول الكبرى، والتي من المفروض أن تدعم مساعي السلم والأمن وحماية البيئة والقضاء على الأوبئة بصورة جماعية، والعمل على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها كأساس في علاقات الدول الأعضاء. وأضاف: إن صاحب السمو قال كلمته الجامعة في هذه الزاوية «لا يجب أن يتقدم حق القوة على قوة الحق». وبين في نهاية خطابه اهتمام قطر بلعب دور فاعل في نهضة المنظمة الدولية كما كانت دائمًا وسوف تستمر على نفس النهج، مذكرًا سموه بمساهمة مندوبة الدولة في صياغة الإعلان السياسي لقادة العالم، والذي فيه يؤكدون على التزامهم بدعم ميثاق الأمم المتحدة وأهدافها الإنسانية.

سعد آل تواه: التعاون لتحقيق الأمن والاستقرار في العالم

سعد آل تواه

الدوحة – الراية:

أشاد رجل الأعمال سعد آل تواه الهاجري بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية للدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال إن الخطاب أظهر جهود دولة قطر محليًا ودوليًا، خاصة ما يتعلق بالقضايا العربية والإنسانية. وأكد سموه على أن التعاون المتعدد الأطراف هو السبيل الوحيد لمواجهة تحديات الأوبئة والمناخ والبيئة عمومًا، وعند التعامل مع قضايا الفقر والحرب والسلم، وتحقيق أهدافنا المشتركة في الأمن والاستقرار.

ونوه سعد آل تواه بأن دولة قطر واصلت مسيرة التقدم والتنمية في كافة المجالات رغم الحصار الجائر منذ أكثر من ثلاث سنوات. وأضاف بأن قطر واصلت تنفيذ مشاريع التنمية العملاقة بدون تأجيل أو إبطاء، كما كان للإجراءات التي قامت بها الحكومة دور في تعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني. وقال إن تجربة الحصار أكدت على ضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي في السلع الحيوية، وقد انعكس ذلك في الطفرة التي تحققت في الإنتاج الزراعي والصناعي والمشاريع الغذائية، ما أدى للاكتفاء الذاتي في منتجات حيوية. كما ساهمت المنتجات الوطنية في تحقيق الاستقرار والتوازن للأسواق.

ونوه آل تواه بجهود دولة قطر في مواجهة تداعيات أزمة كورونا «كوفيد-19» واتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الوقائية لحماية المواطنين والمقيمين، علاوة على تقديم المساعدات لعدد كبير من الدول والمنظمات دولية، والمشاركة في الجهود الدولية لمواجهة هذا الوباء وتداعياته.

حمد الهاجري: قطر واصلت التنمية رغم الحصار

حمد الهاجري

أكد رجل الأعمال حمد صمعان الهاجري، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، جاء متكاملًا ومعبرًا عن تطلعات وهموم الأمة العربية والإسلامية المتطلعة إلى مستقبل مستقر ومزدهر مبني على تحقيق العدالة وتحقيق التنمية المستدامة، مضيفًا أن قطر وبفضل توجيهات حضرة صاحب السمو واصلت مسيرة النمو رغم الحصار الجائر على قطر. وقال الهاجري: إن القيادة القطرية حريصة على توفير حياة كريمة للمواطنين والمقيمين وضمانها للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن قطر واصلت مسيرة النمو الاقتصادي ونجحت في المضي قدمًا في جميع القطاعات، وبالذات الاقتصادية منها. وأضاف: إن قطر أصبحت مركزًا إقليميًا لجذب الاستثمارات، وخطت خطوات غير مسبوقة لتشجيع الاستثمار من خلال سن القوانين الجديدة التي تعتبر أكثر تطورًا من مثيلاتها في بعض الدول الغربية، كما وفرت البيئة الاستثمارية المناسبة لإطلاق الشركات وتحفيز الاستثمار. وأشار إلى أن الحصار كان محفزًا للاقتصاد القطري، خاصة في مجال الأمن الغذائي والتنويع الاقتصادي لتلبية كافة احتياجات السوق المحلية، معتبرًا أن الأزمات دائمًا تحمل في طياتها العديد من الفرص، وأوضح أن أزمة الحصار ساهمت في تعزيز ثقافة الاعتماد على الذات في أوساط المنتجين الوطنيين الذين سارعوا للعب دورهم بالكامل في المساهمة بتمويل السوق المحلي بمختلف البضائع والسلع.

The post خطاب الانحياز للشعوب العربية والإسلامية appeared first on جريدة الراية.

الكاتب edu4 Qatar

edu4 Qatar

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة