طوارئ في المطابخ الشعبية

QatarNewsNow 0 edu4 Qatar الوسوم:,

طوارئ في المطابخ الشعبية

الدوحة – إبراهيم صلاح:

تشهد المطابخ الشعبيّة حالة من الطوارئ استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى المُبارك، حيث تلقّت الكثير من الحجوزات من المواطنين استعدادًا لولائم أول أيام العيد لتصل إلى 80% من طاقتها، فيما توقّف العديد من المطابخ الشعبيّة عن تلقي حجز طلبات العيد نتيجة الإقبال الكبير واعتماد العديد من المواطنين على حجز الولائم خلال يوم عرفة وأيام العيد.

وأكد عدد من مُديري المطابخ، في تصريحات لـ الراية أنهم بدؤوا في استقبال الحجوزات منذ نهاية شهر ذي القعدة، وعدد من الزبائن الدائمين على المطابخ طلباتهم ثابتة ولا تتغيّر في كل مُناسبة، لإعداد ولائم الغداء والعشاء الخاصّة بإفطار يوم عرفة وبأول أيام العيد، مؤكّدين أن معظم المواطنين اعتادوا إقامة العزائم والولائم في أول أيام العيد للأهل والأصدقاء، كما أن البعض لا يقومون بالطهي في البيوت ويفضّلون الطلب من المطابخ الشعبيّة، حيث تستعدّ المطابخ لهذه المُناسبة قبل العيد بفترة كافية.

ولفت هؤلاء إلى أن سعر طبخ الوليمة يتراوح بين 300 و400 ريال، حيث يتم احتساب «الصينيتين» أو «الصينية الواحدة» بنفس السعر، وذلك على حسب ما يُفضله الزبون، فبعض الزبائن يُفضّلون إعداد الخروف على صينية واحدة، وآخرون يفضّلونه على اثنتين، وإذا تمت إضافة صينية فلا يتم أخذ أي رسوم، وتضاف 100 ريال إذا أصبح عدد الصواني أربعًا.

وأوضحوا أن بعض الزبائن يطلبون من المطبخ جلب الذبائح، وهناك آخرون يُفضلون جلب الذبيحة بأنفسهم ويقوم المطبخ بإعدادها كاملة مع إضافة المكسرات والخضراوات والبيض على الوليمة، لافتين إلى أن العمل يبدأ منذ الثامنة صباحًا وحتى الحادية عشرة مساءً لتجهيز الولائم والطلبات للزبائن. وأكدوا أنه على الرغم من اختلاف أذواق الزبائن في إعداد الولائم، إلا أن المكبوس والبرياني هما الأكثر طلبًا لدى معظم المواطنين لعزائم أول أيام العيد، مؤكّدين حرصهم على تلبية كافة الأذواق وإعداد الولائم في الأوقات المُحدّدة، في ظل الإقبال الكبير على المطابخ في هذه الأيام.

طلبات العيد

قال شمس الدين، مدير أحد المطابخ الشعبيّة: إن إدارة المطبخ تلقت عددًا كبيرًا من الطلبات لأول أيام عيد الأضحى المُبارك، وهو ما تسبب في التوقّف عن تسلم أي طلبات جديدة، حيث إن الطلبات تشمل يوم عرفة وأول وثاني وثالث أيام العيد، مؤكدًا أن إدارة المطبخ لا تستغل الأعياد أو أي مناسبة أخرى لزيادة الأسعار، لافتًا إلى أن الأسعار لم يحدث عليها تغيير حرصًا على عدم خسارة الزبائن الذين يتعاملون معنا منذ سنوات طويلة.

وأوضح أن سعر إعداد صينيتين من الأرز سواء كان «برياني» أو «مكبوس» لا يزيد على 300 ريال، وهذا هو سعرنا في الأيام العادية. وأضاف: إن إعداد الولائم يتم من خلال عدد كبير من الطبّاخين المُتخصصين الذين يملكون خبرة طويلة في هذا المجال، خاصة أن عملية إعدادها ليست سهلة، فطريقة الطهي مختلفة تمامًا عن طريقة طبخ الأطعمة الأخرى، لافتًا إلى أن الخراف تستغرق وقتًا طويلًا في الطهي حتى تخرج بالشكل المطلوب، وتستغرق عملية طبخ الخراف السورية والمحلية حوالي 3 ساعات، والأسترالية ما بين 4 إلى 5 ساعات.

وقال: إن بعض الزبائن يطلبون من المطبخ جلب الذبائح، وآخرون يُفضلون جلب الذبيحة بأنفسهم لنقوم بإعدادها كاملة مع إضافة المكسرات والخضراوات والبيض على الوليمة، لافتًا إلى أن العمل يبدأ منذ الثامنة صباحًا وحتى الحادية عشرة مساءً لتجهيز الولائم والطلبات للزبائن.

الاشتراطات الصحيّة

وأكد علي خان، موظف بأحد المطابخ الشعبيّة، الالتزام بالاشتراطات الصحيّة وعدم التهاون في هذا الأمر، قائلًا: واثقون تمامًا من الجودة والنظافة، فالأكلات الشعبيّة تستقطب أعدادًا كبيرة من المواطنين والمُقيمين، ويكون تعاملنا في مسألة النظافة في قمّة الصرامة ولا نقبل بأي تهاون فيه، بالإضافة إلى أن هناك زيارات متكرّرة من مفتشي البلدية الذين يقومون بإعطاء ملاحظات عن وضع بعض الأشياء أو تغييرها وأماكن وضع البرّادات ونقوم بتنفيذ ملاحظاتهم والتعاون معهم.

حجز مسبق

قال أحمد محسن، مُدير أحد المطابخ الشعبيّة: إن المطبخ تلقى عددًا كبيرًا من الطلبات لأول أيام عيد الأضحى المُبارك، وقد وصلت نسبة الطلبات إلى حدود 80% من طاقة عمل المطبخ، ومعظم هذه الطلبات خاصة بزبائننا الذين نتعامل معهم منذ سنوات طويلة، لافتًا إلى أنهم لن يتوقفوا عن استقبال الطلبات الجديدة، التي من المؤكّد أنها ستزداد على المطابخ حتى يوم العيد، موضحًا أن لزبائن المحل مُعاملة خاصة في ظل أنهم دائمًا ما يحجزون الولائم بصورة مُستمرة والمطبخ يقوم بتجهيزها في كل عيد أو أي مناسبة رسميّة.

المكبوس الأكثر طلبًا

هذا وأكد عبد الشاكر علي، مدير أحد المطابخ الشعبيّة، زيادة الإقبال على طلب الخراف المحليّة في إعداد الولائم، حيث يفضل أغلب المواطنين تناول المكبوس على وجبة الغداء، والبرياني على وجبة العشاء، موضحًا أن المواطنين يُفضلون الخراف المحليّة وثانيًا السورية وثالثًا الخراف الأسترالية التي تعد الأكثر طلبًا بين جميع الخراف.

وأوضح أن الأسعار لم تختلف عن الأيام العادية، ولا يوجد أي استغلال في فترة العيد، حيث إن سعر الخروف المحلي على صينيتين يصل إلى 1800 ريال، وعند إضافة صينية أخرى لا يتم تحصيل أموال، أما في حالة إضافة صينية رابعة فيتم تحصيل 100 ريال أخرى.

The post طوارئ في المطابخ الشعبية appeared first on جريدة الراية.

الكاتب edu4 Qatar

edu4 Qatar

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة