فريق الإنقاذ القطري نفّذ مهمته الأولى في بيروت

QatarNewsNow 0 edu4 Qatar الوسوم:,

فريق الإنقاذ القطري نفّذ مهمته الأولى في بيروت

  • الصحف اللبنانية أشادت بالمساعدات القطرية وعمليات البحث والإنقاذ

  • المواطنون اللبنانيون أعربوا عن شكرهم وامتنانهم للمساعدات القطرية

  • مشاهير لبنان يغرّدون #شكرا_قطر على مواقع التواصل

  • المجموعة تلقت تدريبات منذ تأسيسها بأرقى المراكز العالمية

  • 100 % من عناصر المجموعة قطريون

  • جهاز يكشف دقات القلب وأنفاس الأشخاص تحت الأنقاض

  • أنجزنا 55 مهمة في عدد من الدول الشقيقة والصديقة

حوار: نشأت أمين

أكد المقدم عبدالله عيد المهندي، قائد مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية، وقائد الفريق القطري المشارك في أعمال البحث والإنقاذ في عملية الإنقاذ بمرفأ بيروت، أن الفريق نفّذ مهمته الأولى في مرفأ بيروت خلال يومين، بمشاركة 52 من أعضاء الفريق مزودين بأحدث معدات البحث والإنقاذ في العالم، تتضمّن جهازًا يكشف دقات القلب وأنفاس الأشخاص تحث الأنقاض، حيث قاموا بعمليات المسح والبحث والإنقاذ بعدة قطاعات بمرفأ بيروت، وفق منظومة ومنهج يتطابق مع معايير الأمم المتحدة، لافتًا إلى أن المجموعة تلقت منذ تأسيسها تدريبات تخصصية في مكافحة الحرائق والبحث والإنقاذ، في أرقى المراكز العالمية.

وقال المقدم المهندي في حوار مع  الراية : إن قطر من أولى الدول التي سارعت في إرسال المساعدات للبنان، لافتًا إلى أن الصحف اللبنانية أشادت بالمساعدات القطرية وعمليات البحث والإنقاذ، كما ثمّن المواطنون اللبنانيون المساعدات القطرية، وغرّد مشاهير لبنانيون على مواقع التواصل #شكرًا_قطر، معرّبين عن شكرهم وامتنانهم لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على الفزعة القطرية لمُساندة لبنان الشقيق في محنته.

وقال قائد الفريق القطري أنه تم إنجاز المهمة الأولية المكلف بها خلال يومين فقط وسوف يواصل خلال الأيام القادم باقي المهام الأخرى، لافتًا إلى أن عناصر مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية بات لديهم خبرات عريضة اكتسبوها من خلال مهام دولية تجاوزت 55 مهمة في عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

  • ماهي المواقع التي يعمل فيها الفريق في لبنان ؟

فور وصول الفريق إلى بيروت، شاركنا في اجتماع مع قائد إدارة الحدث من الجيش اللبناني لوضع خطة عمل للفرق المُتواجدة، وهو إجراء اعتيادي في مثل تلك الأحداث للوقوف على الوضع القائم وجمع المعلومات عن المنطقة المُتضرّرة والمخاطر المُحتملة، وقد تم تقسيم موقع الحادث إلى عدد من المناطق، تم توزيعها على الفرق والمجموعات الدولية المُشاركة بما فيها فرق الجيش اللبناني، حيث تولى الفريق القطري قسم B حسب التقسيم الخاص للمنطقة (شمال مبنى اهراءات القمح) والذي كان أكبر جزء في منطقه المرفأ حيث تبلغ مساحته ١٦٠،١٠١.٣٤ مترًا مربعًا، وقد أنجز فريقنا مهامه في هذه المنطقة خلال يومين فقط، هذا ويواصل فريقنا تنفيذ مهام أخرى حسب الخطط المشتركة.

  • ماذا عن أبرز الأعمال التي قامت بها المجموعة في بيروت حتى الآن ؟

نود أن نشير إلى توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بمشاركة فريق البحث والإنقاذ القطري في أعمال البحث والإنقاذ في لبنان، وقد توجه فريقنا إلى بيروت للمشاركة في هذا الحدث تلبية لنداء الواجب الإنساني، حيث يشارك مع عدد من فرق البحث والإنقاذ الدولية في عمليات البحث والإنقاذ في عدد من الأماكن بموقع الحدث، سبقتها اجتماعات مع قادة الجيش اللبناني المُشارك في الحدث للوقوف على الوضع العام، ومن ثم تولى فريقنا عمليات المسح والبحث والإنقاذ في عدد من القطاعات في مرفأ بيروت بالتعاون مع بعض الفرق، منها على سبيل المثال الفريق القبرصي الهولندي والنيوزيلاندي، والإيطالي، والروسي.

شكرًا قطر

  • ماذا عن انطباعات مُشاركة مجموعة البحث والإنقاذ القطرية في لبنان؟

جاءت الانطباعات حول مُشاركة مجموعة البحث والإنقاذ القطرية في لبنان إيجابية للغاية، حيث كانت دولة قطر من أولى الدول التي سارعت في إرسال المساعدات والإمدادات الطبية العاجلة إضافة إلى مستشفيات ميدانية عبر جسر جوي لطائرات تابعة للقوات المسلحة القطرية، وأشادت العديد من الصحف ورواد وسائل التواصل الاجتماعي بجهود الفريق، كما أعرب المواطنون في لبنان عن شكرهم وامتنانهم لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على تقديم دولة قطر الدعم اللازم.

وقد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في جمهورية لبنان الكثير من الآراء المُختلفة التي تتحدث عن المُساعدات الدولية التي تتلقاها العاصمة بيروت إثر وقوع الانفجار المدوي في المرفأ. من بين هذه الدول، دولة قطر، أول من هبّت بإرسال جسر جوي يحمل أطنانًا من المساعدات الطبية، اصطحبتها القوات الجوية الأميرية المسلحة القطرية.

  • كيف كانت أصداء المشاركة القطرية على مواقع التواصل الاجتماعي؟

مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر، وإنستغرام وفيسبوك في جمهورية لبنان عكست الكثير من التفاعلات والتعليقات الإيجابية التي تشجّع عملية البحث والإنقاذ التي يؤديها الفريق القطري، حيث قامت مجموعة من المشاهير اللبنانيين بتحميل منشورات على حساباتهم الشخصية مصحوبة بهاشتاغ #شكرا_قطر، حيث عبّر المواطنون فيه عن شكرهم وامتنانهم للمساعدات القطرية، كما ذكرت مجموعة من الصحف والقنوات التلفزيونية اللبنانية أخبارًا ومقالات عن وصول المُساعدات القطرية إلى مطار بيروت الدولي، كما تحدّثت عن الجهود التي تبذلها مجموعة البحث والإنقاذ الدولية في عمليات انتشال ضحايا الانفجار وإسعاف المصابين بالتعاون مع الفرق الدولية الأخرى المتواجدة في الموقع.

خبرات مُتراكمة

  • كيف ساعدت الخبرات المُتراكمة للمجموعة في إنجاز مهمتها الحالية في بيروت ؟

اكتسبت المجموعة على مدى مُشاركاتها المُختلفة خبرات تنظيمية مُتعدّدة، ما يؤدي إلى سير العمل بدقة عالية مهما كان وقت الانطلاق لتنفيذ المهمة، كما تلقت المجموعة منذ تأسيسها تدريبات في أرقى المراكز التعليمية على مستوى العالم في عدد من الدول من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، هولندا، بلجيكا، أستراليا، بريطانيا، وتولت الأكاديمية الوطنية للتدريب التخصصي مهمة إعداد الفريق وتدريبه على مجالات مُتعدّدة في مجالات البحث والإنقاذ.

البرامج التدريبية

  • ماذا عن البرامج التدريبية التي تلقتها المجموعة؟

البرامج التدريبية الخاصة بالمجموعة يتم إعدادها وفق خطط ومنهج علمي لتشمل تدريبات تخصصية في مكافحة الحرائق، الدفاع الكيميائي، القفز المظلي، البحث والإنقاذ بكافة أنواعه، الإسعافات الأولية، الغوص، الطيران الشراعي وجناح الأثر. وفي عام 2015 نجحت مجموعة البحث والإنقاذ القطرية التابعة لقوة «لخويا» في اجتياز إجراءات التصنيف الدولي «الثقيل» من قبل المجموعة الدولية الاستشارية للبحث والإنقاذ (انسراج) التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، وهو التقدير الأعلى الذي تمنحه (انسراج) المجموعة الدولية، ليكون الفريق رقم 45 على مستوى العالم الذي يحصل على هذا الاعتراف الدولي، ويعمل رسميًا تحت مظلة الأمم المتحدة وفق لغة موحّدة ليكون شريكًا للفرق الدولية الأخرى في المنطقة، ليواصل فزعته من أجل الإنسانية، وبلا شك أن هذه المهام ساهمت في صقل كبير لمهارات أعضاء الفريق وساهمت في وصول عدد كبير منهم لمرحلة المدرب في مجال تخصّصه، حيث أصبحنا نكتفي ذاتيًا من المدربين في مختلف التخصصات، كما بات أعضاء فريقنا مدربين مُتخصصين يستعان بهم في التدريب في مجال تخصصهم في عدد من الجهات الأمنية والعسكرية، وما نود أن نؤكد عليه أن فريقنا يعمل وفق منظومة ومنهج يتطابق مع معايير الأمم المتحدة.

  • هل هناك تنسيق مع فرق البحث والإنقاذ الأخرى وكيف ذلك؟

يشارك في هذه المهمة عدد كبير من الفرق الدولية، وقد تعاونا مع عدد كبير من هذه الفرق، حيث أدار الفريق القطري مهامه بتقديم الدعم لفرق البحث التابعة للجيش اللبناني بالتعاون مع عدد من الفريق الدولية الأخرى المُشاركة في الحدث، وذلك بعد التنسيق وربط فرق البحث الموجودة وإدارة الحدث من الجيش اللبناني من قبل مركز خلية البحث والإنقاذ، كما شارك فريقنا في مهام مع فريق من الأمم المتحدة والفريق الألماني، الروسي، الفرنسي، التركي، والبولندي، كما شارك فريقنا مع الفريق القبرصي في عمليات المسح الميداني باستخدام جناح الأثرK9، كما شاركنا مع الفريق الهولندي في خليه التنسيق (USAR CONDITION CELL) UCC .

  • كم عدد أفراد المجموعة وما هي الإمكانات التي اصطحبوها معهم؟

العدد الإجمالي للفريق بلغ 152 من مُختلف التخصصات، والحمد لله، نسبة المُتخصصين في عمليات الإنقاذ من الكوادر القطرية بنسبة 100%، ونحن فخورون بهذه الكفاءات التي بات يُشار لها بالبنان في لبنان، خاصة بعد الإنجازات التي حققوها من خلال مُختلف المهام، وفقد أصبحت لديهم خبرات اكتسبوها من خلال مهام دولية تجاوزت 55 مهمة في عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

أما المشاركون في هذه المهمة فقد بلغ عددهم 52 من الضباط وضباط الصف من المُتخصّصين في عمليات الإنقاذ العمراني، مُحمّلين بكامل معداتهم التي تستخدم دائمًا في عمليات البحث والإنقاذ، وهي من أحدث المعدات المُتطوّرة، فلدى المجموعة على سبيل المثال تقنية الوصول لضحايا انهيارات المباني من خلال جهاز كاشف الأصوات عن بُعد، الذي يستخدم في عمليات البحث تحت الإنقاض والمباني المُنهارة، ويعمل بنظام البلوتوث، حيث يمكن سماع دقات القلب وأنفاس الأشخاص تحث الأنقاض، ويشمل الجهاز كاميرا حديثة تدخل في أصغر الثقوب ولمسافات طويلة وبجودة عالية، وتوفّر هذا الحسّاسات الكثير من الوقت والجهد في مجال الإنقاذ، هذا إضافة إلى المعدات الطبية المتطورة التي استخدمها الفريق الطبي، في تقديم الدعم الطبي للمصابين.

The post فريق الإنقاذ القطري نفّذ مهمته الأولى في بيروت appeared first on جريدة الراية.

الكاتب edu4 Qatar

edu4 Qatar

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة