وزيرة الصحة: إجراء أول عملية زراعة رئة في قطر دليل على تميز الرعاية الصحية المتخصصة في الدولة

QatarNewsNow 0 edu4 Qatar الوسوم:,

وزيرة الصحة: إجراء أول عملية زراعة رئة في قطر دليل على تميز الرعاية الصحية المتخصصة في الدولة

الدوحة – قنا:
أكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، أن إجراء أول عملية زراعة رئة في دولة قطر يمثل إنجازا مهما ويثبت توفر مستوى عال من الرعاية الصحية المتخصصة للمرضى في الدولة.
وأشارت في تعليق لها على إجراء أول عملية زراعة رئة بنجاح في مستشفى حمد العام، إلى أن امتلاك القدرة على إجراء واحدة من أكثر العمليات الجراحية تعقيدا وصعوبة مثل عمليات زراعة الرئة في دولة قطر يبين لنا المستوى العالي للمعايير والخبرات والتكنولوجيا الحديثة التي نقدمها لمرضانا.
وأضافت سعادتها أن برامج التبرع بالأعضاء وزراعة الأعضاء في قطر تتميز بالتزامها الدائم بقيم العدالة والإنصاف، كما أنها تحظى بثناء وتقدير الدول الأخرى، حيث تعتبر دولة قطر رائدة في مجال التبرع بالأعضاء وزراعتها على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتسعى العديد من الدول إلى محاكاة البرامج الموجودة في قطر التي تقدم بدورها الدعم إلى البلدان الأخرى لتطوير برامجها الخاصة من خلال أكاديمية الدوحة الدولية للتبرع بالأعضاء والتي تعتبر مركزا مبتكرا للبحث التعاوني والتعليم والتدريب في مجال التبرع بالأعضاء.
تجدر الإشارة إلى أنه أجريت بنجاح في مستشفى حمد العام أول عملية زراعة رئة في دولة قطر، من خلال فريق مؤسسة حمد الطبية الذين أجروا هذه الجراحة المعقدة وأسهمت في إنقاذ حياة مواطنة قطرية.
وتتماثل المريضة، وهي أم لطفلين، للشفاء بشكل جيد حاليا بعد العملية التي استغرقت 8 ساعات، وتخضع حاليا لعناية طبية فائقة.
وقاد الفريق الجراحي الذي أجرى العملية بمؤسسة حمد الطبية البروفيسور تاكاهيرو أوتو وهو خبير دولي متخصص في عمليات زراعة الرئة والذي كان قد التحق بالعمل بمؤسسة حمد في عام 2020 لقيادة برنامج زراعة الرئة، كما شارك في إجراء العملية الجراحية فريق متعدد التخصصات مكون من مجموعة متميزة من الكوادر المتخصصة من جراحين وأطباء وكوادر تمريضية وفنيين وموظفي الدعم.
يشار إلى أن برنامج زراعة الأعضاء في دولة قطر يوفر جراحات زرع الكلى، والكبد، وحاليا عمليات زراعة الرئة مما يجعل مؤسسة حمد الطبية واحدة من أكثر مراكز زراعة الأعضاء شمولا في المنطقة.

وقال الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام مدير مركز قطر لزراعة الأعضاء، إن الهدف من إدخال برنامج زراعة الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية هو توفير العلاج لكل من يعيش على أرض الدولة وللحد من السفر للخارج لإجراء عمليات زراعة الأعضاء، معربا في هذا السياق عن سعادته بنجاح أول عملية لزراعة الرئة في قطر.
ونوه في مؤتمر صحفي مساء اليوم بالنجاح الكبير الذي حققته مثل هذه العمليات بمؤسسة حمد الطبية، وأكد أهمية التنسيق التام بين مركزي التبرع وزراعة الأعضاء بهذا الخصوص، لا سيما من حيث سرعة وصول المتبرعين لتحقيق الفائدة المرجوة.
وأرجع الدكتور المسلماني النجاح الذي حققه برنامج زراعة الأعضاء بمؤسسة حمد الطبية بما في ذلك زراعة الرئة إلى توفر البنية التحتية الطبية وكافة التخصصات الطبية ذات العلاقة بالتبرع بما فيهم منسقو زراعة الأعضاء.
من ناحيته، استعرض الدكتور رياض عبدالستار مدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء /هبة/ ورئيس اللجنة المشرفة على برنامج زراعة القلب والرئة بمؤسسة حمد الطبية، الجهود التي بذلت لتأسيس برنامج زراعة الرئة في المؤسسة والتي قال إنها كانت جاهزة منذ شهر نوفمبر الماضي لزراعة الرئة.
وأوضح أن هناك 20 حالة الآن بمستشفى حمد العام لديها مشاكل في التنفس، لكنه لفت إلى أنه ليس كل من يعاني أمراضا من هذا النوع يحتاج لعملية زراعة رئة، بل بعد تقييم الحالة والوقوف على مدى حاجتها الفعلية للزراعة، مشيرا إلى وجود 3 حالات يمكن إجراء عمليات زراعة رئة لها خلال الأشهر القادمة عند توفر المتبرعين.
وقال إن 463 ألف شخص مسجلون الآن في قائمة التبرع بالأعضاء، كما أن كل فريق زراعة الرئة هم من طاقم العاملين في مؤسسة حمد الطبية.
ودعا الجميع في قطر إلى التسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء، والثقة في الخدمات الطبية المتوفرة بمؤسسة حمد الطبية باعتبارها من الأفضل على المستوى العالمي من حيث الأجهزة الحديثة والمتطورة والكوادر الطبية المؤهلة والخطط والبرامج والرعاية الطبية المتكاملة مع استمرار عمليات التطوير والتحديث بشكل مستمر.
من جهته تناول البروفيسور تاكاهيرو أوتو قائد فريق زراعة الرئة بمؤسسة حمد الطبية المؤهلات والمطلوبات لكل من المتبرع والمتلقي في مجال زراعة الرئة، والتي قال إنها من أصعب الجراحات، مستعرضا الأمراض التنفسية التي تصيب الرئتين مثل ضغط الدم الرئوي والتليف والالتهابات الرئوية وتحديات ومخاطر هذا النوع من العمليات ومنها الرفض والالتهابات وضرورة المحافظة على الرئة من أي ملوثات حتى وقت زراعتها.
وحول ما إذا كان ممكنا نقل رئة من طفل مثلا إلى رجل أو العكس، قال إن المهم هو حجم الرئة، وفصيلة الدم، وتقارب عمر كل من المتبرع والمتلقي، غير أنه أشار إلى أن من الممكن نقل رئة لطفل في سن 6 إلى 10 سنوات من شخص كبير.
ولفت إلى أن عمليات زراعة الرئة لا تحتاج إلى تطابق الأنسجة، ولكن من الضروري التأكد من عدم وجود أجسام مضادة، وقال إن استمرار الحياة برئة واحدة يعتمد على نوع المرض الرئوي نفسه.
يشار إلى أن عملية زراعة الرئة هي إجراء جراحي يتم فيه استبدال الرئتين المصابتين لدى المريض برئتين من متبرع، وتجرى هذه العمليات الجراحية للأشخاص المصابين بالفشل الرئوي عند ثبوت عدم جدوى جميع الخيارات العلاجية الأخرى، علما أن برنامج زراعة الرئة بمؤسسة حمد الطبية بدأ في نوفمبر 2019، في إطار سعيها إلى إيجاد البيئة المناسبة لنجاح المشروع، والتخطيط، وحشد الموارد والتقنيات اللازمة لتحقيق النجاح، ليصبح البرنامج الآن على استعداد تام لإطلاق عمليات زراعة الرئة بمستشفى حمد العام.
وتعتبر الاستراتيجية الوطنية للتبرع وزراعة الأعضاء في دولة قطر رائدة ليس على مستوى العالم فحسب من النواحي الطبية والمعايير الأخلاقية التي تطبقها، بل إن قطر لديها الخبرات الطبية والمرافق اللازمة لإجراء مثل هذه العمليات وتوفير متابعة آمنة وفعالة لرعاية مرضى زراعة الأعضاء.

The post وزيرة الصحة: إجراء أول عملية زراعة رئة في قطر دليل على تميز الرعاية الصحية المتخصصة في الدولة appeared first on جريدة الراية.

الكاتب edu4 Qatar

edu4 Qatar

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة