ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة

QatarNewsNow 0 edu4 Qatar الوسوم:,

ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة

«ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة» (البقرة:195).

ذكر أهل العلم لنزول هذه الآية أسبابًا عديدة، فعن أبي داود والترمذي وغيرهما، من طريق أسلم أبي عمران، قال: غزونا من المدينة نريد القسطنطينية، وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد والروم ملصقو ظهورهم بحائط المدينة، فحمل رجل على العدو، فقال الناس: مه مه !! لا إله إلا الله، يُلقي بيديه إلى التهلكة، فقال أبو أيوب: إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لمّا نصر الله نبيه، وأظهر الإسلام، قلنا: هلم نقيم في أموالنا ونصلحها، فأنزل الله تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)، فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد. قال أبو عمران فلم يزل أبو أيوب رضي الله عنه يُجاهد في سبيل الله حتى دُفن بالقسطنطينية فكانت التهلكة في الإقامة في الأهل والمال وترك الجهاد.

وعن حذيفة رضي الله عنه قال: نزلت في النفقة وإلى هذا المعنى ذهب البخاري إذ لم يذكر غيره، وهو أصح ما جاء في سبب نزول هذه الآية. والمعنى على هذا يكون (وأنفقوا في سبيل الله) وسبيل الله: طريق مُجاهدة الصادِّين عن سبيله ومنهجه، الذي شرعه لعباده. أي: ولا تتركوا النفقة في سبيل الله، فإن الله يُعوّضكم عنها أجرًا، ويرزقكم في العاجل قبل الآجل.

عن البراء بن عازب وقد سئل عن: الرجل يحمل على المُشركين، أهو ممن ألقى بيده إلى التهلكة؟ قال: لا.. لأن الله عز وجل بعث رسوله صلى الله عليه وسلم: فقال: (فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك) النساء:84. إنما ذاك في النفقة.

The post ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة appeared first on جريدة الراية.

الكاتب edu4 Qatar

edu4 Qatar

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة