64 % من أولياء الأمور يفضلون التعلم عن بعد

QatarNewsNow 0 edu4 Qatar الوسوم:,

64 % من أولياء الأمور يفضلون التعلم عن بعد

كتب- محروس رسلان:

أظهر استطلاع للرأي أجرته الراية على حسابها الرسمي بموقع «تويتر» أن 64 % من أولياء الأمور والمُهتمين بالشأن التربوي يفضلون التعلم عن بُعد مقابل 36 % اختاروا التعلم المدمج، حيث شارك فيه خلال 24 ساعة 3735 ولي أمر وولية أمر ومهتمون بالشأن التربوي حتى مثول الجريدة للطبع.

يأتي هذا في ضوء إعلان وزارة التعليم والتعليم العالي أمس الأول ترك حرية اختيار دوام الطلبة تناوبيًا أو دراستهم عن بُعد لولي الأمر اعتبارًا من الأحد المقبل وذلك في ظل رصد حالات إصابة في مدارس حكومية وخاصة وإغلاق مدارس وشعب دراسية تفاديًا لتفشي وباء كورونا كوفيد – 19.

وتباينت آراء أولياء الأمور والمهتمين بالشأن التعليمي تجاه الخيارين، حيث ذهب غالبيتهم إلى أن الدراسة عن بُعد هي الخيار الأسلم والأفضل للحفاظ على سلامة الطلبة والأسر في ظل رصد إصابات في المدارس على الرغم من تطبيق الإجراءات الاحترازية، فيما أعتبر آخرون أن الدراسة عن بُعد لا تضيف شيئًا للطالب حيث يفتقد خلالها كثيرًا من المعلومات والمهارات المهمة.

وطالب بعض المُتفاعلين مع الاستطلاع بالدوام الكامل لطلاب الصف الثاني عشر «الشهادة الثانوية» وأن لا يتم طرح خيار تعليمهم عن بُعد لأنهم لن يستوعبوا شيئًا عبر هذه الطريقة في التعليم نظرًا لوجود مواد علمية تستدعي تعلم الطالب بشكل مباشر من المُعلم، كما أكد آخرون أن التعلم عن بُعد فاشل خاصة للأطفال في مرحلة التأسيس.

وفي سياق متصل أكد أولياء أمور لـ الراية أن ولي الأمر يجد نفسه بعد قرار التعليم بضرورة اختياره بين الدوام التناوبي والتعليم عن بُعد، بين أمرين أحلاهما مر، مؤكدين أن التعليم بالمدرسة مهم جدًا للأبناء كما أن الحفاظ على صحتهم مهم وله الأولوية.

وأوضحوا أن التعلم عن بُعد خيار أفضل لسلامة الطلاب لذا سيختاره معظم أولياء الأمور، لافتين إلى وجود تخوفات لدى كثيرين من احتمالية وجود موجة ثانية من وباء كورونا «كوفيد-19».

أكد حصين جابر المري «ولي أمر» أن قرار وزارة التعليم بتخيير ولي الأمر بين الدوام التناوبي بالمدارس وبين التعلم عن بُعد جاء متأخرًا، مُستدركًا بقوله: ولكنه خيار أفضل لأن هناك إصابات وقعت في المدارس وهو ما دفع لاتخاذ مثل هذا القرار.

وقال: الوقاية خير من العلاج والتعليم مهم ولكن الصحة قبل التعلم، لافتًا إلى أن التعليم لن يغني عن الطالب شيئًا في حال تعرّضه للإصابة.

وأضاف: الدراسة عن بُعد غير مجدية لأن هناك ضعفًا في المتابعة من المدارس للطالب عن بعد، وولي الأمر يتابع وظيفته ومن ثم فمتابعة دراسة أبنائه تعد عبئًا إضافيًا عليه ولكن يهون كل شيء في سبيل الحفاظ على سلامة وصحة أبنائنا.

وتابع: في الحقيقة يجد ولي الأمر نفسه بعد قرار التعليم بضرورة اختياره بين الدوام التناوبي والتعليم عن بُعد، بين أمرين أحلاهما مر، مؤكدًا أن التعليم بالمدرسة مهم جدًا للأبناء كما أن الحفاظ على صحتهم مهم وله الأولوية.

وانتقد التجار الذين استغلوا الأزمة ورفعوا أسعار الكمبيوتر المحمول «اللاب توب»، لافتًا إلى أن ذلك يمثل معاناة خاصة لمن لديهم 4 أو 5 أبناء في المدارس.

وقال: أعتقد أن نسبة كبيرة من أولياء الأمور ستختار التعلم عن بُعد خوفًا على أبنائهم وعلى الأسرة كلها خاصة في ظل رصد إصابات في المدارس.

جمال اليزيدي: التعليم الإلكتروني غير مجدٍ

جمال اليزيدي

قال جمال اليزيدي «ولي أمر»: أنا مع الدوام التناوبي بالمدارس لأن التعليم الإلكتروني غير مجد وغير نافع للطالب، مضيفًا: المدارس تطبق إجراءات احترازية مُشدّدة تضمن حماية الطالب والحفاظ على سلامته والمقصف المدرسي مغلق والتجمعات ممنوعة والطابور ممنوع ونسب الطلبة في الصفوف قليلة ما يشعر ولي الأمر بأن الطالب في المدرسة في أمان.

وتابع: الإصابات التي وجدت في المدارس قليلة جدًا لا تكاد تذكر إذا وضعنا في الاعتبار وجود 350 ألف طالب وطالبة بالمدارس وأكثر من 30 ألف موظف.

وأكد أن المدرسة بيئة آمنة ووجود الطالب في المدرسة مهم لأنه سيفقد كثيرًا من المعلومات والمهارات والمعارف عبر التعلم عن بُعد خاصة الطلبة صغار السن الذين يحتاجون إلى المتابعة المباشرة من المعلم أو المعلمة.

وقال: اتخذت قرارًا بالتزام الأبناء بالدوام التناوبي وأرسلتهم للمدرسة من أول يوم لأنني أثق بالإجراءات المتخذة في المدارس والتي تشرف على تطبيقها كل من وزارتي التعليم والصحة.

حصين المري: الوقاية خير من العلاج

حصين المري

أكد حصين جابر المري «ولي أمر» أن قرار وزارة التعليم بتخيير ولي الأمر بين الدوام التناوبي بالمدارس وبين التعلم عن بُعد جاء متأخرًا، مُستدركًا بقوله: ولكنه خيار أفضل لأن هناك إصابات وقعت في المدارس وهو ما دفع لاتخاذ مثل هذا القرار.

وقال: الوقاية خير من العلاج والتعليم مهم ولكن الصحة قبل التعلم، لافتًا إلى أن التعليم لن يغني عن الطالب شيئًا في حال تعرّضه للإصابة.

وأضاف: الدراسة عن بُعد غير مجدية لأن هناك ضعفًا في المتابعة من المدارس للطالب عن بعد، وولي الأمر يتابع وظيفته ومن ثم فمتابعة دراسة أبنائه تعد عبئًا إضافيًا عليه ولكن يهون كل شيء في سبيل الحفاظ على سلامة وصحة أبنائنا.

وتابع: في الحقيقة يجد ولي الأمر نفسه بعد قرار التعليم بضرورة اختياره بين الدوام التناوبي والتعليم عن بُعد، بين أمرين أحلاهما مر، مؤكدًا أن التعليم بالمدرسة مهم جدًا للأبناء كما أن الحفاظ على صحتهم مهم وله الأولوية.

وانتقد التجار الذين استغلوا الأزمة ورفعوا أسعار الكمبيوتر المحمول «اللاب توب»، لافتًا إلى أن ذلك يمثل معاناة خاصة لمن لديهم 4 أو 5 أبناء في المدارس.

وقال: أعتقد أن نسبة كبيرة من أولياء الأمور ستختار التعلم عن بُعد خوفًا على أبنائهم وعلى الأسرة كلها خاصة في ظل رصد إصابات في المدارس.

سيف العامر: توجه عالمي للدراسة عن بُعد

سيف العامر

قال سيف العامر «ولي أمر»: إن ترك حرية الاختيار لأولياء الأمور أمر جيد، بحيث يُحدّد ولي الأمر الخيار الأنسب لأبنائه.

وقال: الفيروس غيّر كثيرًا في نظام حياتنا وأعتقد أن الدراسة عن بُعد ستكون توجهًا عالميًا وليس في قطر وحدها بحكم الظروف الاستثنائية الصحية التي نعيشها في ظل الوباء، مضيفًا: أعتقد أن معظم أولياء الأمور سيختارون التعلم عن بُعد خوفًا على سلامة وصحة أبنائهم، مؤكدًا أن الدراسة عن بُعد تقلل فرص الإصابة بالفيروس. وتابع: كل نظام تعليمي له مميزاته ولكن التعلم عن بُعد يوفّر وقت الذهاب والرجوع من المدرسة، كما أن فيه حماية للطالب، مبينًا أن ذلك لا يتنافى مع أن الدراسة النظامية التقليدية في الصفوف لها مزايا أفضل من حيث تركيز الطالب وانتباهه وفهمه للمعلومة ومُتابعة مُباشرة من المعلم ولكن في الظروف العادية.

أم محمد: المدارس بيئة آمنة للطلبة

أكدت أم محمد خالد «ولية أمر» أن التباين في آراء أولياء الأمور بخصوص دوام الطلبة تناوبيًا في المدارس أو دراستهم عن بُعد أمر طبيعي، وقالت: إن الطالب لا يتعلم في البيت وإنما في المدرسة، مضيفة أين يتعلم الطالب القيم والنظم والانضباط وأين يكتسب المعلومات والمهارات إن لم يكتسبها من معلميه عبر الدراسة المُباشرة.

وأوضحت أن العام الماضي لم يتعلم أبناؤنا شيئًا وكان هناك أولياء أمور يدخلون على النظام ويحلون الواجبات نيابة عن أبنائهم.

وتابعت: التعلم عن بُعد علّم أبناءنا الكسل والاعتماد على الغير في الحل، وأنا ضد التعلم عن بُعد لأنه غير مجد، وأعتقد أن المدارس بيئة آمنة للطلبة يتم فيها اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير التي تحافظ على السلامة الصحيّة لأبنائنا وبناتنا.

عيسى الحمادي: صحة الأبناء وسلامتهم أولاً

عيسى الحمادي

اعتبر المهندس عيسى أحمد الحمادي «ولي أمر» أن قرار وزارة التعليم بتخيير ولي الأمر بين الدراسة تناوبيًا أو عن بُعد لم يأت من فراغ، مؤكدًا أن صحة الأبناء وسلامتهم فوق أي اعتبار.

وقال: التعلم عن بُعد خيار أفضل لسلامة الطلاب وأعتقد أن معظم أولياء الأمور سيختارون التعلم عن بُعد، لافتًا إلى وجود تخوفات لدى كثيرين من احتمالية وجود موجة ثانية من وباء كورونا، الأمر الذي سيدفع أولياء الأمور إلى الإبقاء على أبنائهم في البيت والدراسة عن بُعد.

وأكد أن صحة الطالب أهم من الدراسة، منوهًا بأنه في حال إصابة الطالب لا قدّر الله بالفيروس فإنه سيخسر كلاً من الدراسة والصحة، مبينًا أنه سيكون هناك عبء على الوالدين في مُتابعة الطالب لدراسته عن بُعد ولكن يهون في سبيل الحفاظ على سلامة أبنائنا.

The post 64 % من أولياء الأمور يفضلون التعلم عن بعد appeared first on جريدة الراية.

الكاتب edu4 Qatar

edu4 Qatar

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة